احسن الله اليكم. هذا سائل يقول اذا امر ولي الامر بحلق اللحية فهل له طاعة في ذلك؟ وماذا يفعل الانسان اذا اجبر على لحيته والا فسيطرد من عمله  يقول عليه الصلاة والسلام في الصحيحين علي بن ابي طالب رضي الله عنه رضي الله عنه انما الطاعة في المعروف
وجاءت احاديث كثيرة في هذا الباب. الطاعة لله سبحانه وتعالى ولرسوله عليه الصلاة والسلام. اما غيره فطاعته في طاعة الله اطيعوا الله اطيعوا الرسول واولي الامر. ما قال واطيعوا الامر يعني ان طاعة الامر في طاعته داخلة يعني اذا امروا بطاعة الله سبحانه وتعالى بطاعة رسوله فانهم
مطاعون لا طاعة لكن انت لا تنابذ عليك ان تصبر  اما بخصوص هذه المسألة الفاء وغيرها ممن يؤمر المعصية. فاقول ان اجبر الانسان ولا خيار له الا هذا في هذه الحالة لا شيء عليه لانه اكره بل اكره على ما هو اشد
الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. فمن اكره على شيء منها فلا شيء عليه. لانه في عند الاكراه يزول التكليف في هذه الحالة لكن قلبه مطمئن وكذلك قلبه مطمئن الى
وجوب اعفاء اللحية يعتقد او وجوب ذلك. وان هذا الفعل لا يجوز لكن لا خيار له كما لو اجبر على غيرها من المعاصي. اما اذا كان هذا العمل ان تذهب اليه اختيار وتقصد وتقول اجبرت هذا لا يعتبر اجبار
اما لو كان مثلا لو اجبرت على ذلك مثل ما يحصل مثلا انه يجبر على مثلا تجنيد اجباري في بعض البلاد ويلزم يؤمر ببعض الامور التي لا خيار له فيها
ولو امتنع لحصل ظرر هذا لا شيء عليه. اما اذا كان اختيارا منك وان تذهب اليه فهذا سعي الى الفتنة والحمدلله لا يضيق بك الرزق ولم وانسان يقول رزقي وعملي من هذا الباب
عنده ضعف في حسن ظنه. لا احسن الظن بالله وحسن الظن بحسن عبادة. وانا عند ظن عبدي بي. ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه فدع هذا واتركه واقبل على الله. ومن يتق الله يرزقه من حيث لا يحتسب
يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. فمن اتقى الله عز وجل وترك هذا طاعة الله سبحانه وتعالى فانه سبحانه وتعالى ييسر عمرة ويجعله من كل هم فرجا. من كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية. ويرزقه من حيث لا يحتسب. نعم
