احسن الله اليكم شيخنا يسأل سائل آآ ما تحقيق القول في قوله صلى الله عليه واله وسلم اذا انتصف شعبان فلا صيام بسم الله تصوموا حتى تصوموا رمظان مغيب بهذه الغاية. هذا الحديث رواه
خمسة اه والحديث اسناده لا بأس به الحديث نادى لا بأس اه به فهو اسناد جيد آآ والنسخة التي جاءت من طريق لا بأس به. فلا بأس بالرواية فلا بأس من العمل به كما تقدم وهو اسناد
واسناد حسن كما تقدم كما تقدم وهذا حديث قوله عليه اذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى تصوموا مع بعض. اه على الكراهة فيما يغضب والله اعلم لما ثبت في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام قال لا تقدموا رمظان بصوم يوم ولا يومين
فمفهومه يدل على ان لا بأس من الصوم قبل رمظان لا بأس من الصوم قبل رمظان باكثر من امي لهذا المفهوم. وعلى هذا يبين الجمع بين الخبرين نقول ان قوله اذا مان للكراهة خلاف الاولى بمفهوم هذا الحديث الذي في الصحيحين
مع ما تقدم من كلام اهل العلم في هذا الخبر. ان رجل كان يصوم فلا بأس فلو ان انسان كان يصوم صوما فلا بأس من عادته مثلا ان يصوم الاثنين والخميس فلا بأس ان يصوم الاثنين والخميس ولو بعد النصف. كذلك ايضا لو ان انسان صام قبل النصف مثلا بدأ
من اليوم الخامس عشر قبل النصف او اليوم الرابع عشر او صام الايام البيض واستمر فلا بأس ان يصوم ان من المنهي ان يبتدأ الصوم بعد النص يعني بعد من اليوم
السادس عشر اليوم السادس عشر. اما من كان له عادة اه فلا بأس ان يستمر عليه. كذلك ايضا لو كان الانسان عليه قمر. فانه يصوم لو كان انسان عليه قضاء فلا بأس من ذلك لانه يجب عليه ذلك وفهم اهل العلم كما تقدم آآ ضعف هذا الخبر واستنكره والاظهر والله اعلم هو ثبوت
وليس فيه نكارة ولا غرابة ولله الحمد نعم. نعم. نعم نعم
