احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول ما صحة اجراء آآ من ادرك الركوع فقد ادرك الركعة. هذا حين رواه ابو داوود واسناده ضعيف مما يبين ضعفه ان ابا هريرة رضي الله عنه روى حديث آآ يعني وهو صح عنه رضي الله عنه كما ذكر البخاري
رحمه الله انه يرى ان الصلاة ان الركعة لا تدرك الا بالقيام بمعنى انه لا يكفي ادراك الركوع بحث اخر هذا بحث اخر لكن الكلام في الحديث هو آآ عدم ثبوته يعني لكن آآ انا
اصلي من جهة هذا اللفظ من جهة هذا اللفظ آآ اما من جهة الحكم فالمعروف عند جمهور العلماء ان ادراك الركوع به الركعة واستدلوا بحديث ابي بكر رضي الله عنه آآ حيث انه جاء لانه جاء والنبي عليه الصلاة والسلام
وكيف اسرع ثم كبر وركع وفي رواية انه جاء مشى ودبره بسند صحيح وفي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ولا تعد ولا تعد ولم يأمر باعادة الركعة. وجاء ان صح عن ابن مسعود وجماعة من الصحابة انهم دخلوا والامام راكع
ركوعا رضي الله كبر ثم دبر راكعا حتى لحق بالصف. وهذا مما يبين انها تدرك بالركوع تدرك الركعة بالركوع من نبدأ بالخبر ومن جهتنا اثار نسخة عامة خصوصا هذا الخبر في لا يثبت الا انه يمكن ان يؤول بالرؤية
اه عندنا هذا الخبر يمكن ان يكون المراد بالرواية الاخرى عند ابن خزيمة فقد ادرك قبل ان يقيم الامام صلبه وعلى ان تتفق مع الروايات الاخرى. هذه لكن يحتاج الى مراجعة هذه الرواية انه من ادرك ركعة قبل ان يقيم الامام صلبه فقد ادرك. فقد
ادرك فهذا يتفق مع رؤية اخرى من جهة انه ان المعنى فيه تفصيل وان ادراك الركوع ان كان آآ جاء والامام رافع وهو يركع وهو يركع ولم يرفع فهذا لا يدري. وان جاء والامام من ان يرفع يعني اول ابتداء رفعه ثم ركع
واستقر في الركوع والامام بدأ بالرفع لكنك اجتمعت معه في اول رفعه قبل ان يستقيم من ليقيم صلبه وقبل ان يطرب بنقاط صلب بها لا تدرك الركوع
