احسن الله اليكم. هذه السائلة تقول آآ لي اخت مبتلاة واشتد عليها الابتلاء وتشعر بالتسخط والغضب مما كتب عليها وتجاهد نفسها في ذلك ولا تعرف كيف تدفعه. احسن الله اليكم. تدفعه بالصبر والاحتساب. لان هذا
هو الواجب على المسلم حينما يبتلى والعبد حينما يبتليه ربه سبحانه وتعالى بموصية معينة فان هذا قد يكون لكرامة العبد وقد يكون ايضا سببا لمحو ذنوبه فالمصائب فيها رفعة فالمصائب فيها تكفير
ايضا تكون رفعة في الدرجات حينما لا توافق ذنبا ومعلوم من الادلة الكثيرة الصبر على المصائب بل ما هو اعلى من ذلك من الحمد والشكر لله سبحانه وتعالى وسبقه سبحانه وتعالى وبشر الصابرين الذين اذا
قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. والادلة في هذا فجاءت عنه عليه الصلاة والسلام بيان فضل الصبر في الكتاب والسنة ولهذا اذا صبر العبد
واحتشب فانه يحصل له من الرضا والطمأنينة واليقين ما يكون بلسما وشفاء بقلبه مما وقع عليه ولهذا اه لا يجوز التسخط ولا الجزع لمثل هذه الامور وفي الحديث اذا احب الله قوما ابتلاهم برضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط والله عز وجل لا يبتلي عبده الا ليرفعه ويطهره
هل يهديك اول شيء كما يقول علام القيم رحمه الله الذي اوصي به نفسي واخواني واخواتي هو الصبر والاحتساب وهذا فهو مقام اولي العزم فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. اثنى عليه سبحانه وتعالى بالصبر. وحبس النفس واللسان
والقلب عما يكون من التشكي والتشخط والجزع فيحصل من الرضا والطمأنينة شيء عظيم لكن العزم ثم السيل على هذا الطريق نعم
