احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل يقول انه ملتزم منذ عام. ويخاف الرياء كثيرا عند الذهاب الى المسجد. يقول سيراني هذا فما الحل في بعض الاحيان سنون الوسواس؟ واخاف الا يقبل الله عملي والعياذ بالله. لا نقول يا اخي اياك
الشيطان خبيث حينما يرى الانسان حريص على الخير يوسوس له انت تصلي رياء انت تسبح رياء لا جاءك الشيطان فزد في عملك اذا جاءك وقال ائتذهب المسجد اياها يعني استمر وزد. اذا قال تصلي رياء زد في صلاتك
يضيء ربوع ثانيات اضل ركوعك اذا جاءك الشيطان وقال لك كذا وكذا فخالفه واعلم ان الحق وان الهدى في الشيطان. انت تقول انه وساوس. يعني انت تقول انه وساوس الشيطان. وتعلم ان الشيطان عدو. ان الشيطان عدو فاتخذوه عدو. انما الحزب يكون من اصحاب السعير
يحزن النبي يأتي الى انسان المعمور بالتقوى والخير يريد ان وجد منها هذا الباب فتح هذا الباب. وان وجد من هذا الباب فتح له هذا الباب لاجل ابي هريرة وان يمل الخير. فاعلم عن هذه الوساوس. واذا اردت امرا من الخير يعني منه ولا تبالي. حتى ولو تصدق
المسكين ما تتصدق لا تقل لا تصدق امام الناس. لا انت تجهل صدقتك ولا تبالي. انت تصلي وسنة الضحى من عادتك سنة تقول لنا في العمى الان اصلي سنة الضحى يشاهدني زملائي لا. ولا تبالي ولو شاهدوك. تركك للعمل
هو الرياء والرياء وعملك وشك يعني حينما العمياء الحقيقي في الحقيقة حينما تترك العمل. لا حينما تعمل. الشيطان خبيث. يريد ان تترك العمل. وهناك كثير من اعمال الخير سنعملها بل الصحابة رضي الله عنهم كانوا يذهبون عمل والنبي عليه الصلاة والسلام حينما صدق ذلك الصحابي بصاع امام الناس في المسجد
والناس حتى قال رأيت قومين من طعام وثياب قال النبي عليه من سن سنة فله اجر رجل عميق بها. يعني ذاكر لبن وتصدق امام الناس له اجر من تصدق لا ينقص من اجورهم شيئا. نعم
