هذا سائل يسأل يقول السلام عليكم يا شيخنا تأتيني احاديث في نفسي استهزاء في الناس لكن لم انطق بها الشيطان تعبت من هذا الشيء وهل علي اثم في ذلك الحمد لله لا شيء عليك ولا اتم عليك. لان هذه الوساوس وهذه توخمات لا حكم لها وثبت في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام ان الله في جوازه
بانفسها ما لم تعمل او تكلم. فهذه من الخواطر التي يؤخر بها الانسان بل لو كانت خواطر اعظم وقد سأل رضي الله عنهم النبي عليه عما هو اعظم من هذا فقال الحمدلله رد كيده الى الوسوسة فاذا كان هذا لم يتعلق بامور التوحيد والعقيدة في الله عز وجل
فكيف اذا كان فيما يتعلق بالناس من هذه الاشياء فلا شيء عليه ولله الحمد لكن الانسان ان يعرض عن مثل هذه الاشياء فلا علاج لها الا عنها وهو اماتتها وعدم التحدث بها او ذكرها
وانه وقع له كذا وكذا كما تقدم التنبيه عليه. والمؤمن قد ابتلى بمثل هذه الاشياء. والشيطان لا يأتي الا البيت المعمور بالتقوى فيوسوس بمثل هذه الوساوس فيعرض عنها ولا تضره ولا شيء عليه ولله الحمد وهذه كما تقدم قبور كما
ليست من التحققات وليست من الظنون الثابتة التي آآ يعني يتبعها شيء من العمل او نحو ذلك نعم. احسن الله
