احسن الله اليكم يقول السائل ما هو ضابط الاتكاء المبني عن الاكل؟ وهل يكون ذلك في الشرب ام هو خاص بذاته رضي الله عنه وجاء عند ابي داوود انه عمرو انه قد ما رؤي الرسول ما رؤية مرتكعا ولا عقبه رجلان
عليه الصلاة والسلام. لكن عدة صفات عنه عليه الصلاة والسلام. اما الاتكاء يقول ان الاتكاء هو آآ يعني تربع وظنه بعض الناس وانكر هذا رحمه الله. انكر هذا وان الاتكاء هو التربع. ابن القيم رحمه الله رحمه الله تعالى يرى الاتكاء شامل
بهذه الكلية فيقول ان التربع على ارتفاع. والميل على احد الشقين اتكال. والاتكاء على اليد اليمنى واليسرى وكلام طيب اكمل واتب الله اعلم لان القاعدة حينما يأتي المسمى يحتمل لعدة معاني
وهل المعاني غير متناهية ويمكن اجتماعها؟ فلا بأس به ان يفسر بها كلها. كل يعني معنى من المعاني يرد في النصوص او ينقل سواء كان يعني من قوله او من فعله ويكون هذا الشيء المنقول محتمل في اللغة
والصحابة نقلوه فيفسر بجميع المعاني ما دامت لا تتناقض يمكن ان تجتمع وهذا يرد في عدة اه اخبار وردت في هذا الباب. وما دام انه فصل في هذا وفسر بهذا في قارن هذا ابتكار والاعتكار
الصالحين فجلس عليه الصلاة والسلام فهذا ايضا من نوع من الاتكاء قد كان متكئ اليه وفي حديث انه قال كان متكئا على الوسادة على يساره. الوسادة على يساره عليه الصلاة والسلام. هذا
ايضا نوع من الاتكاء كما تقدم. فهذا هو الاقرب والله اعلم. لانه جلس على وطاء او تربع ثم متكئ لانه تمكن من الجيش ومن منع احد الشقاء كذلك وكذلك جاء في الحديث في الصلاة وانه نهى ان يصلي الفجر
يعتمد ان يعتمد المقصود الاعتماد على الشيء ما يسمى لكن اما انا فلا اكل متكأ ليس فيه دلالة على الكرامة. هل الصيغة معناها خلاف الاولاد؟ لانه قال اما انا ولم نهى عليه الصلاة والسلام. ولم يقل
العبارة يدل على اه انه خلاف ولهذا عليه الصلاة والسلام في خلاف من نظر الى المعنى قال اذا كان هذا في الاكل فالشرب ايضا من باب اولى قالوا بان الاكل لا ينحدر مستقيما فربما تسبب بضرر. فلا شك ان الشرب ابيض. لكن
حينما يتربع بالله ترد هذه العلة. ولهذا لا فرض الله اعلم ان يكون خاص بالاكل. اما الشرب هذا موضع نظر يدخل ولا يدخل اما في الاكل ولذا سبق انه نهى عن الشرب قائما وجاء في الاخر ما يدل على انه
قال عليه الصلاة والسلام وهو ماشي في النار
