احسن الله اليكم. يقول السائل اشكلت علي كثيرا مسألة العذر بالجهل. فنرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسألة. وتبين القول الراجح في ذلك الله اعلم هذه المسألة لها فروع كثيرة العذر بالجهل. واهل العلم يكادون يتفقون على هذا الاصل وهو العذر بالجهل
هل وان كانوا يختلفون في تفاريع في تفاريعه؟ ومن اشهر المسائل في هذا العذر بالجهل من يجهل التوحيد  اما المسائل الاخرى المتعلقة بعض الاحكام وخاصة في ابواب العباد نحوها هذا لا اشكال فيه كأن السائل يقصد العذر
جهل في باب التوحيد. وهذه المسألة تكلم عليها العلماء وانبسط فيها الكلام شيخ الاسلام رحمه الله وبعده الامام شيخ الاسلام ابن تيمية وبعده الشيخ عبد الوهاب وكثيرون من اهل العلم من ائمة الدعوة وغيره رحمة الله عليهم تكلموا في هذه المسألة والادلة تدل على هذا العصر. وان
انه اذا كان مثله يجهل وهو معذور بالجهل والعذر بالجهل معنى انه في حال جهله معذور والله عز وجل يقول وما كنا حتى نبعث رسولا. قال الرسل مبشرين ومنذرين لئلا يكون الناس الله حجة بعد الرسل. ويقول لانذركم به ومن بلغ
الى غير ذلك من الادلة. وقالوا انزلنا اليك الذكر تبين للناس ما نزل اليه من ربه. فلا بد وقال لتبين فهذا ايضا لا بد من البيان وكذلك النبي عليه الصلاة والسلام جاء بهذه الرسالة ووظيفته صلوات الله وسلامه عليه آآ البلاغ
البلاغ عليه الصلاة والسلام وبلغ البلاغ المبين وكذلك في الحديث الصحيح صحيح مسلم لا يسمع بي يهودي ونصر قال لا يسمع فقال لا يسمع هذا يبين ايضا ان اليهودي والنصراني آآ تقوم عليه الحجة ببلوغ بسماعها قال لا يسمع ما
قال مثلا لا يفهم لا لانه لان اليهود والنصراني فاهم. ومدرك وعنده كتاب ولهذا يعرف اه الحجاج بمجرد سماعه ما يحتاج انه يقول انا ما فهمت رسالتك ما فهمت لا هو يعرف ويفهم لانه امن بنبيه قبله وجاء
بهذا التوحيد ولهذا اذا علم بهذا النبي فانه يجب ان يؤمن لانهم يعلمون هذا النبي وهو في كتبهم من مجرد السماع تقوم عليه الحجة. وعلى هذا يقال ان من آآ لم يسمع بالرسالة
سأله ولم يسمع منه ان كان على اصل ومات على هذا الاصل فان الله تعالى وما ربك بظلام عبيد. والله سبحانه وتعالى لا يظلم احدا بل يقيم الحجة على عباده. فمن مات على شيء من هذا فالله اعلم بحاله لو بلغت
رسالة الله اعلم الله اعلم بحاله وبلغته الرسالة. نحن نسكت عن هذا ولا نجزم. وقد ثبت في الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام الطرق من حديث الاسود بن سريع وهو اقواه عند احمد معاذ بن جبل من حديث انس وكذلك العلم علي هريرة
هذه عدة حديث ذكرها ابن القيم رحمه الله في اخر طريق الهجرتين وقال ان هؤلاء هم اصحاب الفترة الذين عروض الذين يختبرون فمن اطاع منهم كانوا في الجنة ومن عصى كان من اهل النار. فمن كان على فمن كان يهوديا او نصرانيا
ومات على ذلك فانه في الظاهر على حاله نعامله معاملة آآ اليهودي والنصراني. هذا هو آآ الذي مات عليه ولا ندري ما حاله لو انه بلغته الرسالة فانه لم يؤمن بهذا النبي. حتى نقول انه مسلم معذور
نقول هو جاهل لكن لا نقول انه مسلم. فاذا كنا لا نقول انه مسلم يهودي او نصراني فانه يعامل معاملة اليهود والنصارى في انه لا يصلى عليه مقابر المسلمين. لانه لا يدعي الاسلام ولم يقل بالاسلام ولو بلغه الاسلام
ولو بلغوا لا ندري ماذا يصنع هل يؤمن او يكفر اما فيما بينه وبين ربه فالله سبحانه وتعالى يتولاه. اما الذي امن بالرسول عليه السلام وصدق به. وامن به امات وقع في شيء من الامور المكفرة بشرك ونحوه فهذا اه يدعي
وهو اه فيما يعتقد انه على الاسلام وعلى الدين وعلى الحق فاذا كان جاهلا بالحال وهو يظن ان هذا هو هو دين الله وهو شرع الله ووقع فيما وقع فيه جهلا
وقع فيما وقع فيه جهلا ولم يبلغه اه ان هذا الذي وقع فيه شرك. او ان الذي وقع فيه هذا ضلال. وما على ذلك هو يعتقد انهم متبع للنبي عليه السلام وانه على الحق وان هذا هو الدين فالله سبحانه وتعالى يعامل عباده بما
يظنون ويعذر هذا بما آآ وقع فيه بما وهذا هو ما يؤخذ من كثير من كلام اهل العلم وآآ وقد قال شيخ الاسلام رحمه الله انتم معاشر الجهمية لا تكفرون عندي. يقصد مع الجهامية عموم الجهمية. ولو اعتقدت
ما تقولون لكفرت. لاني اعلم ان ما انتم عليه كفر. هذا معنى كلامه رحمه الله. يعني ان كثير ممن مما عليه الجهمية كفر ظلال وصادق السنة مصادر الادلة باطل وكفر بلا خلاف يعني في مصادمته للقرآن والادلة كثير من عامتهم
اعوذ بالله هذا ومع ذلك ولا يكفرهم لانه يعتقد لانهم لان عامتهم يعتقدون هذا هو الدين وهذا هو الحق. اما من قامت عليه الحجة هذا له حكم اخر ومن ذلك ائمتهم الدعاة الى هذه البدعة والى هذه الضلالة. وكذلك ايضا من
اقتدى بانسان او يعني كان آآ امامه او شيخه انسان من اهل الضلال ويعتقد فيه الدين وانه على الحق ولم يتبين له بطريق اخر ولم يدعى صار على مثل هذا الشيء. كذلك اذا كان يعتقد ان هذا هو دين
الله هو شرع الله. وقد ثبت الاخبار الصحيحة عن النبي علينا والادلة تقدمت في القرآن او شيء منها في القرآن. كذلك في السنة كان ما يدل على هذا وكشف شيخ الاسلام كثيرا ما يذكر الحديث المشهور في الصحيحين من طرق ذلك الرجل الذي آآ قال لاهله اذا انا مت فاسحقوني وضروني الحديث له رواية
والله لئن قدر الله علي ليعذبني عذابا لا يعذب احدا من العالمين. هذا انكر العلم والقدرة. يعني انكر قدرة الله سبحانه وتعالى قدرة الله سبحانه وتعالى على وانكر انكر القدرة وانكر البعث يعني قصدي قصدي انه انكر القدرة ارجاعه
كما كان وانكر البعث. قال فما تلافاه ان غفر الله له. الى غير ذلك. كذلك الحديث الاخر يقال لما قال انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح. وجاء في هذا المعنى اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وحصة قدام مظعون رضي الله عنه. حينما تأول اه اية المائدة
ليس على الذين جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وعملوا ثم اتقوا واحسنوا والله يحب المحسنين. وقال انا نشربه مع التقوى والقصة في هذا وان عمر رضي الله عنه قال يبين له فان يعني اصر بذلك كفروا وان يعني على هذا الشيء
معنى انه لم يكفروا بمثل هذا. آآ لانه تأول ومع ان انكار حل تحريم الخمر كفر. في لكن الشخص المعين الذي ينكر هذا الشيء لا يقال انه كفر حتى تقام عليه الحجة الارسالية التي تقوم على امثاله
نعم
