احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل اه يقول هل الدعاء بالرحمة للاموات؟ الله يرحمهم حال الدعاء بالرحمة والمغفرة قبل الدعاء يحتاج من الى اوقات الاجابة. ان شاء الله تعالى احسن الله اليكم
يعني ان كانوا مراد السعي انه ان المعنى هل ان الله سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء فيرحمهم ان الله انه حال الدعاء انه حال الدعاء يدعو ربه ان يغفر لامواته ان يرحمهم ان الرحمة تنزل عليهم آآ او ان هذا خاص باوقات الاجابة
الدعوة وللاموات والاحياء بيجمع المسيحيين مشروعة والذين جاءوا بعدهم يقولوا ربنا اغفر لنا ولاخواننا سبقونا بالايمان هذا اجمع عليه المسلمون ودعاء المسلم المسلم والاستغفار له. والمسلمون يصلون على الميت ويدعون له. وفي اي وقت
بل ان تعجيل الصلاة عليه اولى. فلا يقال نؤخره الى وقت ترجى فيه. مثلا لو انه توفي بعد صلاة العشاء فلا يقال نؤخر الصلاة عليه الى وقت الثلث الاخير من الليل لانه وقت نزول الاله وهو افظل نقول لا الافظل هو التعجيل
العجين الصلاة عليه والمبادرة بحمله ودفنه هذا هو عليه السنة لكن في حال الاختيار والسعة فان المكلف يجتهد في اختيار اوقات الاجابة لكن لا يهمل نساء الاوقات بل عليه يدعو ويستغفر ويكثر من الذكر
في سائر الاوقات ويجتهد في اوقات خاصة وهي اوقات الاجابة والاجابة قد تكون اوقات محددة قد تكون احوالا قد تكون اوقاتا وقد تكون احوالا. فالسجود حال السجود هذا حال من الاحوال
ليس وقتا محددا. اقرأ ما يفعله ربه وهو ساجد فاكثروا الدعاء فاكثروا فقام نون ان يستجاب لكم. كذلك حال الركوع كذلك حال الركوع حال. كذلك ايضا حال الاخبات والخشوع والخضوع
هذا ورد في اخبار في دبوتها نظر لكن لا شك ان العبد حينما يطرق باب العبودية عتبة العبودية بالذل والانكسار فهذه كسرة للقلب. من اعظم اسباب اجابة الدعاء انكسار القلب. واقبال القلب من اعظم اسباب الاجابة
حينما يسأل ربه سبحانه وتعالى ذاكرا حاله وفقره واحتياجه وانه محل الذنب محل الخطيئة محل الغدرات محل الفجرات محل التقصير والله سبحانه وتعالى اهل العفو والمغفرة والجود والكرم سبحانه وتعالى والعفو والعافية. في ذكر حاله ايضا يثني عليه سبحانه وتعالى
بما هو اهل فهذا من اعظم اسباب الاجابة كذلك اه اوقات اخرى مثل ثلث الليل كما الاخير كما تقدم وكذلك بعد الاذان هذا حاله كذلك بين الاذان والاقامة بعد الاذان مباشر
وكذلك بين الاذان والاقامة الى ان تقام الصلاة. هذا ورد في حديث انس هو حديث صحيح عند ابي داود والترميذ دعا بين الاذان والاقامة واما بعد الاذان اورد في اخبار كثيرة في جابر بن عامر وحديث سعد ابن ابي وقاص حجاب عند البخاري حديث سعد في صحيح مسلم صحيح مسلم
وكذلك ايضا حديث جيد عند ابي داوود عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص انه قالوا يا رسول الله ان المؤذنين ان المؤذنين يفضلون  قال قل كما يقولون ثم سل تعطى ثم سل تعطى
يعني اه سؤال وجواب سؤال فكان العطاء مع السؤال مباشرة لانه استمع الى الاذان واجابه كلمة قوله قل قل كما يقول ثم سل تعطى يظهر والله اعلم يفسره الاخبار الاخرى الدالة على مشروعية الدعاء كما في حديث جابر وحديث سعد
عبد الله بن عمرو الاذكار الواردة في هذا الباب. ثم سل يعني سؤال دعاء المسألة وسؤال سؤالا مباشرا بعدما يدعوه سبحانه وتعالى دعاء الثناء دعاء الثناء فالعبد يتحرى هذه الاوقات ويجتهد
فيها لنفسه ولاخوانه من الاحياء والاموات. ودعاء مسلم للغائب من اعظم اسباب اجابة وسواء كان الغائب غيبة كلية كونه يدعو لغائب عنه. في الحياة الدنيا او لغائب من الاموات ايضا كذلك
ولهذا الحديث الصحيح حديث ابي ام الدرداء عن ابي الدرداء ان اسرع الدعاء اجابة دعوة المسلم لاخيه دعوة اوقه قال دعوة المسلم لاخيه المسلم بظهر مستجاب. عند رأس الملك الموكل يقول امين. ولك بمثل
