هذا سائل يسأل يقول هل ورد فضل في اخراج الزكاة في رمضان؟ احسن الله اليك لم لم يلد والله اعلم فضل خاص لم يرد فضل خاص انما عموم الادلة في فضل النفقة في رمضان وان النبي عليه الصلاة والسلام اسرع بالخير
من الريح المرسلة ولهذا قال فلا رسول الله حين يلقاه جبريل كان يلقاه كل ليلة اسرع بالخير من الريح المرسل عليه الصلاة والسلام. وجاءت الاخبار ايضا في هذا الباب في فضل اه افطار التفطير الصائم
وان كان ورد اخبار ضعيفة في هذا الباب لكن شهر رمظان كما ثبت ايضا في قوله عليه الصلاة والسلام اذا دخل رمظان وفي لفظ اذا جاء طبعا صحيح فتحت ابواب الجنة غلقت ابواب النيران وجاء بالفاظ اخرى
وجاء ايضا فتحت ابواب السماء عند البخاري وجاء فتحت ابواب الرحمة عند مسلم اثبت الروايات واصح الروايات او اثبت الرواية اليوم فتحت او فتحت ابواب الجنة غلقت ابواب النيران. والالفاظ الاخرى فيما يظهر كما قال جمع الحفاظ رويت بالمعنى
والا الذي ورد هو اللي ثبت هو فتح ابواب الجنة. ويدل عليه مقابله غلقت النيران وكذلك ايضا ورد في حديث جيد يقال يا باغي الخير اقبل ويا باغي الشر اقصر الى غير ذلك الاخبار الواردة فضل
عموما ومن ذلك الصدقة. فاذا كانت الصدقة لها فضل وكذلك ايضا الصدقة الواجبة الصدقة فمن كان من يخرج صدقة في رمضان فلا بأس لكن تقصد اخراجها في رمظان ويؤخر هذا لا ينبغي بل لا يجوز عند جمع من اهل العلم. فمن كانت زكاته مثلا آآ قبل رمضان في مثل رجب
فيخرجها في شهر رجب في في جمادى يخرجها في جمل فلا يؤخر الى رمظان فيترتب على ذلك ظرر وتأخير للحق الواجب وهو اخراج الزكاة للمستحق لها. المقصود انه ليس هناك آآ الا الفضل العام فمن آآ كان يخرجها في رمضان او كان على ابواب رمظان واخر ايام
يسيرة لا بأس الا اذا كان الفقير حاضرا في هذه الحالة يجب مبادرة واعطائه زكاة لان تنجيز حاجته وتعين والحالات هذا نعم احسن الله اليكم
