احسن الله اليكم. يقول ابو انس السلفي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اني احبكم في الله شيخنا الكريم. ولي سؤال اعمل في احدى الشركات العامة وبها الصندوق زمالة. ما حكم الاشتراك به مع العلم؟ لانه ليس اجباريا. وطريقته انني ادفع مبلغ مثلا خمسة الاف
واقسط الباقي على عام او اثنين. يخصم من راتبي على مدار الشهر. وهذا الصندوق اخذه مع نهاية الخدمة. مع العلم ان الشركة تتعامل مع البنك وانا اقوم بالدفع للبنك الذي تتعامل معه الشركة وجزاكم الله خيرا. هو في الحقيقة يعني اخونا
جزاه الله جزاه الله خيرا نعم يقول نقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته آآ ثانيا احبك الله يجعلني اياك الاخوان المسلمين المتحابين فيه والمتجالسين فيه والمتزاولين فيه منه وكرمه امين. ثالثا سؤالك فيه اجمال وذلك انك لم تبيض
طبيعة اه هذا العمل وهذه الزمالة. هذه الزمالة التي ذكر صندوق الزمالة صندوق الزمان الذي ذكره وكذلك البنك اذا كان المال الذي يؤخذ اه ويجعل فيه مضاربة وتجارة وبعد ذلك تعطى هذا المال
ويرد اليك سواء اقصان او غير اقساط. ويكون معرضا للربح للربح وخسارة هذا لا بأس بها. وان كان وهو الظاهر والله اعلم انه اه يدفع الى بلوغ. وهذه البنوك ربوية. لانك ذكرت كما انه يصرف لك بعد ذلك في نهاية الخدمة. وكانه يكون مرتبا
وهذا يجري في بعض الشركات معنى انهم يأخذون مالا وبعد ذلك آآ حينما تنتهي خدمة الإنسان ليعطونه مالا فهذا ان كان من شركات تعمل في ذلك فهذا ربا محرم لا يجوز وربا فضل ونسيئة
وآآ وهذا محل اتفاق من اهل العلم. لانك تدفع مالا وهم آآ بعد ذلك يعطونك مالا. آآ يزيد على هذا المال الذي اعطيته اياه. الامر الثاني هم يعملون في الربا. يعني هو تحريمه من جهات عدة. من جهة ان هذا المال في الحقيقة
يعمل به الربا وغير الربا. لان هذه البنوك ترى بهذا المال ثم تدفع المال مقسط بعد ذلك. واما يدل عليه كثيرا من هذه الجهات وهذه الشركات تعطي راتب الخدمة آآ بحسب المال الذي دفعه فان كان دفع مالا كثيرا زادوا له
فيما يعطوها وان دفع مالا قليلا نقص. وهذا يبين انه ربا محض. اما ان كان هذا المال مما تدفعه الدولة او جهات تعاونية تتعامل مع الدولة. تتعامل مع الدولة. فهذا لا بأس به. مثل التقاعد مثل
تقاعد او ما كما يقال بعض البلاد يعني الى المعاش. اه فهذا لا بأس به. وذلك انه يخصم من راتبه كل شهر معينة ثم حينما يحال على التقاعد والمعاش يبقى راتبه هذا له ما دام حيا ولاولاده بحسب الاتفاق
يجري بينه وبين اه دولته والجهة التي يعمل فيها. اه في صرف لكل انسان بحسب الشرط الذي بينه وبينهم هذا لا بأس به وقد يطول مدة الصرف وقد تقل. فاذا استوفى حقه ثم زيد على ذلك فانه حق على الدولة لان
حياة واجبة والقيام عليه باعانة واجب. وكذلك القيام على اسرته. واجب. هذا لا بأس به وهذا من باب الكفاءة ومن باب الاعانة هذا امر واجب ابتداء. فهو كونه مثلا يخصم من راتبه شيء معين هذا المقصود به اعانة بيت المال. لان بيت المال
ربما انه لا يقوى على ان اه يعني في بعض الجهات لا يقوى اه على الدفع هذا التقاعد كل من احيي الاعتقاد الا بان يدعم بشيء من المال وشيء من النسبة فهذا ربما بعد آآ ربما هذا يتوفى
وقبل ان يحال على التقاعد. وهذا ربما بعد ما فعل التقاعد بفترة بسيطة يتوفى. فيكون دعما قويا لبيت مال المسلمين فبعضهم يدفع مال القليل ويأخذ مالا كثيرا وبعضهم يدفع مالا كثيرا ويأخذ مالا قليلا ولا يضر مخاطرة في مثل هذا لأن هذا
من الهموم من الاموال التي تكون على جهة الهبة والعطية اه والاعانة من بيت مال المسلمين. اما على هذه الصورة المذكورة فالاظهر والله اعلم انها نوع من الربا المحرم والمخاطرة المحرمة كما تقدم وذلك انه مع شركات يدفع الى الى جهة البنك
اه يكون المال يدفع بما بينهما من الشرط. نعم
