احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول ما حكم ما يسمى بحملات الاستغفار او الصلاة على النبي صلى الله عليه واله وسلم؟ هل الشيخ وله الحمد؟ ليس الاستغفار قصد الولية الاستغفار الاستغفار يسأل ربه سبحانه وتعالى في اي وقت وفي كل فقست فقلت استغنوا ربكم انه كان غفارا
فالاستغفار استقيموا اليه واستغفروه. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يستغفر كثيرا بالعمر سبعين سنة فالاستغفار ليس له وقت محدد ولا يحتاج الى حملات. فهذه من التشديد من التشديد اه في امور العبادات اه والتهديد الذي لا اصل له
لكن المشروع هو الدعوة الى الاستغفار. الدعوة الى الصلاة على النبي. الدعوة الى الذكر. كسائر الدعوة. حينما تحث اخوانك لا تحوت قوتك بحملة استغفار يعني كأن وقت معين وجمال معين فينشط الناس فيه ثم يضعفون في غير لا ان تدعو اخوانك
الى استمرار عن الذكر اجتماع الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام. استمرار هذا هو المشروع وهذه طريقة اهل العلم تحثهم في جميع الوسائل عن طريق وسائل عن طريق الخطب والمساجد اللقاءات وما اشبه ذلك ومجالس الذكر. ما تقوم والله يا اخواني
اللي يرد بحملة استغفار اليوم الملايين او ما اشبه ذلك. ثم ايضا اذا قصدها اذا رتب هذا ترتيبا خاصا. وجعل في وقت محدد كان مشبها للذكر الجماعي الذكر الجماعي زيادة على تحليله في وقت معين ومثل
هذا لا عصر له. مثل هذا العصر. ثم ايضا يعتاد كثير من الناس ممن يشبع لهذا الذي دعا عليه الحملة يكون استغفار بعضهم وذكره وقت الحلة. ويضعف في غير ذلك وينتظر متى تأتي الحملات. هذه ليست حملات. الحملات هي تكون حملات تجارية
انما تكون حملة معنى يحمل نفسه على كل خير يحمل نفسه على كل خير وكل ابواب الخير عليه الصلاة والسلام لما اه قال من اطعم المسلمين قال من عاد منهم ومن قال ابو بكر انا من تبع من
قال وهي انا كان ابو بكر رضي الله عنه عمل هذا في يوم واحد من اول النهار مبادرة الى خصال الخير ما احتاج منها الى ان يبحث مثلا من يقول نفعل هذا الشيء وكذا لكن لا بأس من التعاون على البر والتقوى يقول لي
انا انا هادشي لاباس اما على هذه الصفة او على هذه الطريقة فهذا ليس من الاهم المشروط كما تقدم. نعم
