احسن الله اليكم. هذا سائل يسأل يقول هل تجوز الصدقة بنية تيسير الامور كاستدلاب الرزق؟ وهل هي من باب التوسل المشروع؟ ومثلها ايضا يسأل عن استغفار احسن الله اليكم الصدقة
من اعظم ابواب البر والخير والادلة فيها متواترة في الكتاب والسنة وكونه يتصدق صدقة خالصة ليس فيها قصد اي نفع من منافع الدنيا هذا هو واذا قصد بها امرا مباحا من امور الدنيا ونواها خالصة لله سبحانه وتعالى فلا بأس من ذلك فلا بأس من ذلك
وجاءت ادلة كثيرة في هذا الباب في الحث على الصدقة والنبي عليه الصلاة والسلام آآ امر بها ان فعل الخير والمعروف من اسباب دفع السوء والبلاء وفي حديث ام سلمة اللي روى الحاكم وغيره صنائع المعروف تقي
في مصارع اسوء وفي لفظ تقي الهلاكات جاء في حديث ايضا يروى في سنده بعض ظهره الشيخ داووا مرضاكم صدقة وفي قوله سبحانه وتعالى فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا يمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا
ما يبين لا بأس للمسلم ان ينوي مثل هذه الامور وهذا في الحقيقة فيه اظهار افتقار اليه سبحانه وتعالى فيسأل حاجته ويسأل رب حاجته ويتوسل بمثل بدعائه وبين يدي دعائه مثل هذه الصدقة يرجو فضل الله
ويرجو رحمة الله سبحانه وتعالى فلا يمتنع وكان عليه الصلاة والسلام اذا اهمه امر فزع الى الصلاة كما رواه ابو داوود باسناد صحيح من حديث حذيفة رضي الله عنه ولا حديث في هذا آآ كثيرة جاء حديث عنه عليه الصلاة والسلام في
التزام بعض الادعية سواء في اول النهار او في اخره او مطلقة. وان من يعني قال هذا الشيء فانه يحفظ كذا. مثل قوله قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء لم يضره فجأة بلاء وغير ذلك ويعوذ بالله التامات من شر ما خلق الى غير ذلك من الادلة التي جاءت
والمسلم ينوي بها وجه الله سبحانه وتعالى والتعبد له والتذلل والافتقار له مع نية بعض الامور التي يحتاجها المسلم والتي هو في ظرر لها من دفع الشر وحصول الخير. وكذلك ايظا ربما ايظا يستدل بهذا
بقول النبي عليه فليركع ركعتين مع الفريضة فليذمق اللهم من يستخيرك اسألك بفضلك العظيم هذا في الاستخارة والانسان قد تكون استخارته مثلا هذه في امر من امور الدنيا في وظيفة او في تجارة او نحو ذلك فيستخير الله سبحانه وتعالى
ويسأله فظله ويسأله سبحانه وتعالى ان يصرفه اليه ان كان خيرا وان يصرفه عنه ان كان شرا. فهذا توسل سبحانه وتعالى ودعاؤه والتضرع اليه في عموم حاجاته في قال اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير بالامر وهذا من
ربما يكون دليلا كالنص في المسألة والامر يشمل جميع امور العبد جميع امور العبد من حاجات وغالب هذا في الامور العاربة اللي تعرض له في اموره في الدنيا وان عليه ان يصلي ركعتين فريضة وان يدعو ربه
يسأل ربه تيسير هذا الامر ولهذا قال فيسره لي واقدره لي فيسره لي واقدره لي بل هو يسأل ربه سبحانه وتعالى آآ يدعو ربه ان ييسره له وهذا من جنس من جنس ما يتصدق الانسان ينوي يعني قد يكون الانسان يصلي
في مثلا ينوي الخير او يتصدق للخير. بل اذا كانت الصلاة حينما يصليها يرجو بها امرا من امور الخير من امور الدنيا. فالصدقة التي هي عبادة مالية من باب اولى. يعني اذا كان العبادة العبادة البدنية المحضة العبادة البدنية محضة. اه يجوز فيها
هذا بل يشرع فالصدقة المالية كذلك من باب اولى. وكذلك ايضا جاء رجل للنبي عليه الصلاة والسلام. وكان ادعوا الله  ادعو الله لي فالنبي عليه الصلاة والسلام امره ان يتوضأ وان يصلي وان يستشفع قال فشفعه في فشفعه فيه سأل
النبي عليه السلام سأل الله عز وجل ان يشفع نبيه فيه. هذا هذه المعاني تدل على ما تقدم وان كان المسلم حينما يعمل العمل خالصا من هذه الحظوظ ارفع لكن لا بأس ما دام ان المقارن ليس
ومن بل هو مباح والله عز وجل يقول والنبي في الصحيحين كما حديث انس انه كان يقول ما يقول ثابت ما انست بدعوة الا دعا فيها ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وقال انس ان الرسول عليه الامام ما دعا بدعوة الا
دعا بها اذ دعا بهذه الدعوة في دعواته عليه الصلاة والسلام نعم
