احسن الله اليكم تقول ما حكم اخراج الزوجة نصف راتبها لاسرة فقيرة دون علم زوجها ولا استئذانه لانه ميسور ماديا  لا بأس المرأة مسؤولية كاملة وولايتها على مالها كان رجل لا تعزل عن التصرف الا اذا اقتضى
بالولاية عليها ليس في في كونه كونها سفياتا مثلا كالرجل سواها ما دامت انها رشيدة بالغة في مالها صرف في مالها وخاصة ما دام ان التصرف هذا على مثل هذا الوجه. والنبي عليه الصلاة والسلام امر والله عز وجل
والنبي عليه السلام امر بحث على الصدقة ودل عليها عيونك الذي به الرجال والنساء. والنبي في الصحيحين من حديث ميمونة انها قالت يا رسول الله اشعرت اني اعتقت صبي؟ صفية او لعلها صفية. قالت يا رسول الله اشعرت اني اعتقت
قال عليه الصلاة والسلام آآ الاول علها ميمونة قالت شعرت اني اعتقت فلانة؟ فقال عليه الصلاة والسلام يعني مملوكا لها اما انك لو اعطيتها اخوالك كان اعظم لاجلك. ولم يقل لما لم تستأذنيه. وفي رواية عند النسائي انه قال لو كنت آآ فديت بها
بالرعاية الغنم. وكذلك ثبت في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام لما خاطب الناس يوم العيد ذهب الى النساء عليه الصلاة والسلام  وامر بالصدقة ولم يأمرهم عليه الصلاة والسلام يأمرهن عليه الصلاة والسلام ان يستأذن آآ
واجههن ان يستأذنا اه ازواجهن او يعني بل امر عليه الصلاة والسلام بالصدقة عموما وكان المرأة تلقي خرصها يعني قربها وهذا كما تقدم تصرف تام لعموم اما ما ورد من حديث عبدالله بن عمرو بن داوود آآ ليس بامرأة آآ اذا ملك
زوجها عصمتها آآ او لا يحل لامرأة اذا ملك زوجها عصمتها آآ يعني ان تخرج عنه عليه الصلاة والسلام او لا يحل لامرأة ان تتصدق بكل شيء من مالها اذا ملك الزوج وعصمتها بمعنى هذا الحديث
هذا الحديث السلامة هو بعظ العلم يرى انه شاذ وفيما يحفظ عن شيخنا والشيخ عبد الباز رحمه الله انه اشار الى شذوذ هذا رحمه الله كثيرا ما اه لا يعول على مثل هذه التأويلات الضعيفة ويحكم بالشذوذ على مدى الاخبار مثل ما حكم بالشذوذ على حديثه
الخاتم الذي لم الحديث عبد الله ابن بريدة الحصين في الخاتم من حديد وانه حلية اهل النار قال مخالفا في الصحيحين من قوله عليه الصلاة والسلام الصالحين يقول الشاعر كذلك هذا الخبر هذا الخبر يعني آآ اما ان يكون شارك كما قال شيخنا
والله يقول مالك وجماعة قالوا يعني آآ هذا في الثلث وهذا في نظر والصواب تتصرف فيما محمد انما يحمل هذا على طيب النفس بينها وبين زوجها وطيب العشرة ومشاورة في مثل هذا الامر خاصة اذا
فكان زوجها لا يخالفها وان كان حديثه على خلافه لكن المقصود دالة وواضحة على ان التصرف وخاصة ما كان في هذه الوجوه الحسنة الطيبة نعم
