يقول السائل ما حكم المعانقة عند التعزية المعانقة تشرع اذا قدم الانسان من سفر كما ثبت عن الصحابة من حديث انس رضي الله عنهم الطبراني قال كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
اذا تلاقوا تصافحوا. واذا قدموا من سفر تعانقوا وجاء عن الشعب ايضا مثل ما جاء عن انس رضي الله عنه هذا هو سنة يكون عند قدوم من سفر نزل بعض العلماء الغيبة الطويلة مثل انسان
لقي اخاه وصاحبه وكلاهما في البلد لكن لم يرى بعض منذ زمن طويل مدة طويلة او لا بأس ان يتعانق. وذلك ان التحية والمعانقة من تحايا اهل الاسلام وتحايا الاسلام عبادة
قاعدة في العبادة يعني في اصل في اصلها اول قاعدة في التحايا انها عبادة لكن كونه يحيي بالقول ويزيد من الكلمة الطيبة هذا الباب مفتوح ولله الحمد الهيئة والصفة هذه عبادة مثل المصافحة. يكون باليمين ما يكون بالشمال
وهكذا العناق لا يكون بالتقبيل الفم على الفم بين الرجال. وكذلك النساء يكون معانقا  فمن هذا المعانقة في عدة تعازي ليس هناك دليل عليها والناس اعتادوها اليوم. الناس اعتادوها اليوم. ومثل المعانقة في ايام العيد
من اهل العلم من يقول ان هذه ليست مشروعة ويقتصر على  اهل السنة والمصافحة ويقول الكلمات الطيبون اهل العلم من وسع في هذا وقال هذه مناسبات يحصل بها انس وراحة والانسان يشتاق الى اخيه. يريد ان يضمه اليه يريد ان يعانقه
وبالجملة كما قال احمد رحمه الله في تحايا العيد انه قال من ابتدأني رددت عليه واذا حس المسلم من اخيه انه ربما وقع في نفسه شيء لو لم يعانقه فلا بأس
ان يعانقه درءا للخلاف والنزاع وقد يكون الانسان يرى مسألة او قولا لكن آآ قد يقع في نفس اخيه لو لم يعمل معه ما يحب فلا بأس ان يترك هذا الامر ولو كان راجحا عنده ولو كان السنة لاجل التأليف ولهذا ذكر شيخ الاسلام رحمه الله
انه تترك السنة احياء لاجل التأليف الامر لاجل التأليف القلوب. لو كان امر مسنون والناس على امر اخر فلا بأس ان يترك تأليف القلوب والنبي ترك امورا واجبة عليه الصلاة والسلام من اجل تأليف القلوب. ترك امورا واجبة صلوات الله وسلامه عليه. لاجل تأليف
القلوب ولو ان انسان جاء الى قوم يقنتون وهم مستمرون في القنوت في صلاة الفجر مع انه ما ثبت في حديث صحيح حديث ضعيف ولو لم يغرث بهم لا حسن بينه وبينهم نفرة
فقانة تأليفا لهم حتى يسمعوا منه فلا بأس فهذا الامر ايسر يجري الا يحسن جفوه خاصة ان معتاد مثل هذا الشيء فانهم كانوا يعلمهم انه يكتفي بالمصافحة فلا بأس والا فيراعي
ما هو اجمع للنفوس والقلوب. نعم
