احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم التعامل مع بطاقات اكتساب الخاصة بالاسواق اختمنا مأجورين؟ هذا سبقها ايضا سؤال عن البطاقات وكلام اهل العلم في هذا في هذا الوقت يعني كثير فيها و يظهر والله اعلم انها
لكن حاصل الكلام فيها ان البطاقات التي تكون من باب التبرع او الهبة هذه لا بأس بها لتكون من باب التبرع والهبة لا بأس بها. وعلى هذا تجوز هذه البطاقات بشرطين. الشرط الاول
الا تكون مقابل مال سواء كان مقابل مال مقطوع يدفعه اخذ البطاقة او يكون مالا مقسطا مثلا كل شهر مثلا او كل عام تجدد له ثم يعطي مقابل هذه البطاقة
الشرط الثاني الا يزاد في سعر ما يشتريه بناء على هذه البطاقة فيكون في اشترى البطاقة بصورة اخرى بمال على اخذ سعرها او اخذ ثمنها من البضاعة التي يشتريها. ويجعل هذا السعر الذي رفع السعر في حقه مثلا صاحب البطاقة
يكون احتيال على بيعها. اذا كانت بين الصورة سواء كانت مقابل مال مقطوع او مال مثلا اه مرتب اه او كان المال يؤخذ اه من اه اه السلع التي يشتريها
كانت قمارا لانه دائر بين الغنم والغنم فهو يدفع مال وهو ثمن هذه البطاقة اه او من المال الذي يدفعه حينما يشتري السلعة فيكون دائر بين الغل والغلم والقاعدة انه اذا دار العقد بين
والغرم فانه قمار. فانه قمار. اما اذا كانت لا بطاقات يعني المقصود منها تحفيز المشترين يجلب الزبائن ترغيب الناس كالدعاة يعني في الحقيقة تشبه الدعايات التي تعمل سواء في وسائل
الاعلام او يعني في اي وسيلة من وسائل الاعلام او مثلا بعض الدعايات ستكون في المحلات حينما يقول كذا واربح كذا مثلا يعطى مع كل سلعة دعاية هذه من باب الدعاية والدعايات تأخذ صور وانما يأتي
الحرج فيها من جهة جلب الزبائن وربما كان في نوع احتكار للسلع لانه يغري الزبائن في القدوم عليه وغيره ربما لا يقبل عليه الزبائن فيكونوه جشع في هذا الباب ونوع مضارة لاخوانه الذين يعني يبيعون
وهذا يشبه مثلا حينما تأتي الى محلات متجاورة ويسارع بعض الناس لا يغريك حينما تقدم بكلمات مثلا معسولة في صرف النظر عن جاره فيتسبب ذلك ربما حقد جاره عليه فاذا
الى مثل هذا فهذا منهي عنه. فهذا نوع من جلب الزبائن. فاذا خلى من هذه الصور مثل ان تكون هذه السلع كثيرة والزبائن كثيرون في المحلات هنا وخاصة في المدن الكبار وخاصة اذا كانت كثير من المحلات يكون عندهم جشع وطمع والناس يحرصون على
رصد المحلات لتكون اسعارها مخفضة او فيها فوائد. لان جشع البائعين يعني كثير. وبعضهم اه يعني يعطي بعض الميزات فيقصده الناس اه فلا يظهر وجه الاحتكار فيها اه على هذا الوجه
فتكون من باب الهبة والعطية. ومعلوم انه يغتفر في الهبة والعطية باب المخاطرة والغرر. لانه ليس في مال مقابل مال وهذه البطاقة يعني كما ذكرت تكون على وجه جمع نقاط تسمى جمع نقاط فحينما
ويشتري اه فكل زيارة او كل سلعة يشتريها يسجل له نقاط معينة ثم بعد ذلك يخصم له اه من مجموع اللي اشتراه بقدر هذه النقاط المجتمعة اه فاذا كانت بغير مقابل على الوجه متقدم فلا يظهر
ان فيها محظورا شرعيا. نعم
