احسن الله اليكم. هذا سائل يقول فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله. جزاكم الله عن المسلمين خير الجزاء. سؤالي انتشر اللهم اقطع من يقول ان ترك باب دورات المياه اكرمكم الله هو سبب لانتشار الشياطين في المنزل. فما صحة هذا الكلام
الله اعلم يعني ترك ابواب الخلا مفتوح مفتوحة لا شك انه خلاف الاولى فالاحسن ان تغلق ابواب الخلاء يعني قصدي هو لما يسمى الحمامات لكن اذا كانت مثلا مغاسلة لا يؤثر كثير من المغاسل توجد في المداخل
آآ في مداخل البيوت. وداخل بيوت فهذه لا لا تؤثر انما مواضع الخلا. مواضع الخلا ما تسمى بالحمامات فالاولى والاكمل ان تغلق لانها موظع للنجاسة اما كونها سبب الانتشار الشياطين هذا موظوع نظر هذا موظع نظر
يعني ثبت في الحديث الصحيح ما يدل على ان الانسان اذا دخل بيته وذكر اسم الله لجابر قال الشيطان لا مبيت لكم لا مبيت لكم وان ذكر اسم الله عند طعامه قل لا مبيت لكم ولا عشاء
فذكر الله سبحانه وتعالى من اعظم اسباب بل هو سبب ظاهر جابر في عدم دخول الشياطين. وليبين انهم لا يتمكنون من التشور آآ لا يتمكنون من التصور ولهم تمكن خاص
وقد اه وقد جاء في هذا الحديث ما يدل على ان ذكره سبحانه وتعالى سببا لمنعهم من الدخول الذكر عند الطعام سبب لمنع من المشاركة لو فرض انهم دخلوا فانهم لا يشاركون لا يشاركون وقد يقال مثلا ان المواضع
في مواضع للشياطين وهذا الحديث في الشياطين الذين تأكلكم من خارج تكون من خارج. اما الشياطين لتكون في الداخل فالانسان فلهم حكم اخر. ولذا يقول الانسان اذا دخل اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. من خبث والخبائث
اه وعلى هذا يكون حكم اخر وهو غلق الابواب. وهذا فيه نظر والذي يظهر والله اعلم ان هذا الذكر حينما يقال عند الدخول فانه سبب لحبسهم في اماكنهم. في سبب لحبسهم في اماكنهم في مواضع الخلا في مواضع الخلا فلا يخرجون منها. ثم ايظا الانسان حينما
يدخل آآ الخلاء فيقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث واذا خرج قل غفرانك فهذا ايضا صيانة وحماية ولو قيل انه اذا قال هذا الذكر وترك باب الخلا مفتوح فلا يسلم من شرهم
لم يحصل المقصود في هذا الحديث وهذا خلاف هذا الخبر الذي في الصحيحين اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. يعني اذا دخل يعني اذا اراد دخول الخلا والنبي عيسى عليه السلام قال اغلق بابك واذكر اسم الله
اوكي اناءك غطيناها كويس بسم الله. واوكئ سقاءك واذكر اسم الله. وهذا الحجاب مفسر في حديث جابر وانه الباب الذي يكون خارج. واجاء فيما يدل على اغلاق الابواب لكن علي جابر وحلي جابر الاخر في الصحيحين قال اغلق بابك
واذكر اسمه قال فان للشياطين انتشارا وخطفة ان يبين ان تسلطهم ليكون عند الخروج وفي مثل هذا الوقت عند العشاء. وكذلك تسلطهم حينما يدخل بيته ولا يذكر اسم الله سبحانه وتعالى
والشياطين ينتشرون في الطرقات. ولذا ثبت في الحديث الصحيح من حديث انس انه عليه الصلاة والسلام قال اذا خرج الرجل من بيته وقال بسم الله توكلت على الله لا قوة الا بالله
يقال هديت وكفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان يقول شيطان لاخر كيف لك من هدي وكفي ووقي وهذا ايضا دليل اخر. والمعنى انه عند خروجه وذكر الله سبحانه وتعالى يعصم من الشياطين الذي
وعند دخوله وذكره ذكره ذكره اسم ربه سبحانه وتعالى يحفظ من الشياطين الذين يكونون داخل بيتك لقوله لا مبيت لكم وهذه نكرة في سياق النفي. تشمل جميع الشياطين انهم لا يبيتون في البيت
لكن كونهم يبيتون مثلا في الخلاء هذا لا يظر. هذا موظعهم ومكانهم لكن قول نام مبيت لكم هذي نكرة في سياق النبي تشمل كل مبيت ويشمل ايظا الشياطين الذين يخرجون الذين يكونون في الخلاء
لو قيل انهم يتمكنون من الخروج وانهم يكونون معهم وانهم يخالطون اهل البيت ويبيتون معهم لا خالف عموم هذه الاخبار من جهة عموم لفظها ومن جهة عموم معناها الذي تقدم في حديث جابر والشياطين كيدهم ضعيف
في الحديث الصحيح جابر ان الشيطان اذا سمع النداء اه هرب وله حصاص وفي لفظ له ضراط يكون مكان الروحاء  قال احد الرواة الروحاء لابو صالح او الراوي عنه الروحاء ثلاثون ميلا
يعني ان الذكر يقذفهم هذه المسافة ويهربون واغتال في سبب هروبه هل هو حتى لا يشهد له بالتوحيد او آآ يعني لاجل ان الذكر ان ان الذكر سبب في هروبه
وكل هذا يدل على عظمة اثر ذكره سبحانه وتعالى في طرد الشياطين. فيكون سببا عظيما في حبسهم عن اهل البيت من الخارج وكذلك اه حبسهم في اماكن الخلاء وهذا هو حبسهم الحقيقي. والا فتح الباب وغلق الباب لا اثر له
فتح الباب واغلق الباب لا اثر له الا مع الذكر. الا مع ذكره سبحانه وتعالى. وان كان كما تقدم الاولى والاكمل هو غلق الابواب  وعدم فتحها وعدم الاتجاه اليها وخاصة حينما يكون الانسان
يصلي هذا هو الاولى ولكن الان كونه آآ ان فتحها سبب لخروج الشياطين هذا هو موضع النظر كما تقدم. والاظهر خلافه نعم
