ما صحة حديث لا صلاة لرجال المسجد الا المسجد هذا حليب مشهور لكنه لا يصح رواه الدارقطني اه من حديث جابر هو كذلك من حديث ابي هريرة والاسنادان ضعيفان جدا
ضعف ما شديد وكذلك ولكنه جاء عن علي موقوف باسناد اقوى من روايات ابي حيان يحيى بن سعيد بن حيان آآ الاموي عن عن ابيه عن ابيه سعيد ابن حيان
وهذا الاسناد اقوى هذا الاسناد اقوى وذلك ان ان ابا سعيد ان سعيد بن حيان والد ابي حيان مستورة ومجهول حال لم يوثقه الا ابن حبان والعجلي فهو اسناد محتمل لكنه على وقفه على علي اقرب لا صلاة لجاء المسجد الا في المسجد
ثم هذا الخبر تغني عن الاخبار الصحيحة ان النبي عليه السلام عليه الصلاة والسلام امر باجابة المؤذن والمراد والله اعلم بجار المسجد المراد به الشخص الذي آآ يشبع الاذان ويسمع الاذان هذا هو الجار. فالجار هو الذي
اذا اذن المؤذن على مكان مرتفع والرياح ساكنة والاصوات هادئة والموانع مرتفعة وليس هنالك مبان مرتفعة تحجز الصوت ما بلغ الصوت اه فانه يجب عليه الحضور قوله عليه الصلاة والسلام من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له. الى غير ذلك من الاخبار الصحيحة. حديث ابن عباس
الصحيح الذي رواه احمد بن ماجه باسناد صحيح من سمع النداء في الوجه فلا صلاة له. رواه ابو داوود بزيادة قالوا فلا صلاة الا من عذر ابو ابو داوود بزيادة قالوا ما العذر يا رسول الله
قال  عليه الصلاة والسلام اذ ذكر قال المرض ذكر المرض ذكر عذرا اخر. قالوا ما العذر يا رسول الله ذكر عذرا عذرين منهما المرض المرض وهذا الحديث جناب الكلب يحيى ابن ابي حية
ولا شك ان ان المريض معذور المريض معذور فهذا الخبر معناه متوجه لكن في اخبار صحيحة تؤدي هذا المعلم
