نساء الذين او اللاتي يلبسن فساتين تكون شبه عارية. وما هو المحظور فيما يخرج منهن لا شك ان هذا من المصائب والبلايا التي ظهرت في نساء المسلمين. وهذا من غزو اعداء الاسلام. حيث ارادوا ان يفسدوا المرأة
فعلى المرأة الا تكون مطية للشيطان وعليها الا تجعل هذه الخرقة التي تلبسها من من اسباب العذاب والحرمان من الخير حينما تلبس قطعة عارية تكشف منها ما حرم الله سبحانه وتعالى كشفه وجب عليها ان تستره. والنبي عليه الصلاة والسلام قال صنفان امتي لم ارهما
فقط ثم ذكر من نساء كاسيات عاريات والواقع اشد واشد والوصف المذكور الواقع من نساء المسلمات حصل به من المصائب والبلايا والفتن. الشيء العظيم والمرأة حينما تفعل مثل هذا تكون مطية للشيطان ومطية لاعداء الدين
وتفتن غيرها وايضا تمد تمد الابصار اليها الابصار الزانية كل عين زانية كما في حديث ابي موسى عند احمد وابي داود وهو حديث جيد ان النبي عليه قال اذا كل عين زانية واذا استعطرت
المرأة مرت بالقوم ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا وكذا. قال قولا شديدا كما عند ابي داوود. وعند الترمذي والنسائي اي قال فهي زانية. يعني ان انها بهذا الفعل لهذا الوصف وان وان كان ليس المعنى ان
المراد به الوطن حرام لا. مثل ما جاء في زنا العين وزنا اللسان وزنا اللسان فهي توقع غيرها في الحقيقة في الزنا الى العين وزن اللسان وزن الرجل لان من رآها بمثل هذه الصفة فانه يسعى الى ان يكلمها لانها اعطت من نفسها
ويكون هذا زنا كلام وكذلك اعطت من نفسها بان غيرها من يراها يمد بصره اليها وهذا زنا العينين كذلك ايضا ربما يسعى اليها بقدميه وهذا زنا القدم. وقد تحصل المصيبة والفرج
ذلك او يكذبه. فعليك يا امة الله ان تحذري وان تتقي ربك سبحانه وتعالى وان تغضي بصرك عن المحرمات. وان تستتري بستر الله سبحانه وتعالى. فهذا هو كرامة المرأة وصونها
اذا سترت نفسها بعفتها وكرامتها وجدت طمأنينة والراحة والخير والهدى وان النساء اللاتي في الحقيقة هن في شقاء عظيم. في شقاء عظيم. وذلك ان من اعرض عن ذكر الله سبحانه وتعالى فانه في شقاء عظيم. ومن اعرض عن
ذكري فان له معيشة ضنكا. ولا شك ان الظنك هذا يشمل الظنك في الحياة الدنيا. فان لم يتب كان من اعظم الاسباب ضنك في القبر والمحشر فنسأل الله السلامة والعافية ونسأل سبحانه وتعالى الهداية لنا ولشباب وفتيات المسلمين
وللمسلمين عموما نعم احسن الله اليكم هذا سائل
