يقول ما حكم اهداء مديرة المدرسة هدية من المدرسات الهدية تارة تكون رشوة واضحة هذه لا خلاف في منعها يعني ان ينوى بها رشوة من يهدى لاجل  لا بالحق وكذلك
ان تفضل المديرة احدى المدرسات او ان تتساهل ونحو ذلك فهذا لا يجوز لا من المهدية ولا من القابل لها الهدية وهذي رشوة هذي حرام بلا حرج. حالة تكن هدية واضحة
مثل لو كانت منذ مدرسة اه تهدي لها المدرسة والمدرسات هدية وكان هذا معتادا بينهن قبل ان تكون مديرة مديرة في العمل فيستمر فتستمر معها على الهدية  لا بأس بذلك لان لم يستجد شيء جديد. ولذا لا تزيد في الهدية بحكم هذا المنصب الذي تبوأته في
الحل الثالث اذا كان هدية للمديرة وهن لم يقصدن بذلك الرشوة انما لكونها مديرة مدرسة هل يجوز ان يجوز؟ الاظهر والله اعلم انه لا يجوز لانه وان لم تكن رشوة
لكنها هدية للعمل. وذلك ان بعض الناس يظن انه اذا كان ليس قصده ان مثلا تتساهل معها ونحو ذلك او مدير العمل والمسؤول يتساهل معه انه يجوز. نقول له اذا كان هذا القصر هذا رشوة
النبي قال هدايا العمال غلول مطلقا فهي تمنع فان كانت يقصد بها. هذه كانت رشوة محرم الى خلاف. وكذلك الهدية هدايا العمال. غلول هذا في حديث ابي حميد عند احمد
لكن ثابت في البخاري في قصة ابن اللتبية قال هلا قعد بيت ابيه وامه يهدى عليه ام لا والقاعدة في الشريعة هو سد الابواب المغظية الى الامور المحرم وان لم تكن في هذه في تلك الحال
وهذا القصد لانها تفظي اليها افظاء قريبا ان لم يكن مباشرا. وهذا واظح ولا شك ان المديرة او المدير ونحو ذلك من المسؤولين حينما يهدى له هدية من العمال الذين معهم
يختلف تعامله ونظرته لمن اهدى اليه ممن لم يهدي اليه. هذا واقع ويعترف به كل من المهدي والمهدى اليه ربما يريد ان يعرف ذلك منه ولو زعم خلاف ذلك نقول لها ونقول له
لو كانت المديرة هذه ذهبت كانت في بيتها تركت العمل تركت وجاءت مديرة جديدة هل تهدون للمديرة الجديدة او تهدون للمديرة التي تركت العمل كلها لا نهدي اليها الان اليها
هنا في الحقيقة لانها مديرة ولو قال لا لانها صديقها نقول لو كان تجد صداقة والصحبة لاستمرت الهدية بعد تركها العقد هذا واضح ان الهدية مقصودة من كونها في هذا العمل
ولذا النبي احكم الامر صلوات الله قال فهلا قعد في بيت ابيه وامه ينظر ان يهدى اليه نقول اذا كانت لو تركت العمل يهدى اليها فلا بأس ولذا سبق انه اذا كانت تهدي اليها قبل ان تكون مديرة
لاباس لانها كانت تهدي اليها وهي في بيتها قبل ان تكون مديرة لها وتستمر على الهدية وهي تستمر عليها بعد ذلك وربما تزيد لان الصداقة بينهما اشتدت وقويت لانها كانت مديرة
لها او كانت مسئولة عنها او مديرا له مسئولا عنه نحو ذلك. وهذا من احكام الشريعة لهذه المسائل وسد الابواب والطرق المفظية الى المحرمات هذا اذا كان الافظاء مباشرا او كان افظاء قريبا اما الافظاء البعيد
فان الشريعة لا تعتبره وله امثلة ونظائر
