يقول نسمع كثيرا من الشباب للاسف من يقدح في العلماء ويتهمهم بالخذول والتقاعس ما توجيههم  العلماء حينما ترى منهم بعض الامور والافعال ان كان ما رأيته نوع تقصير كما تقول
وعدم اجتهاد في هذا الامر وصفك لعموم العلوم هذا خطأ. لا يمكن يقع من من عموم العلماء. لكن ان اردت مثلا واحد منهم ربما يضعف هذا ليس معصوم. قد  فالواجب عليك في هذه الحال المناصحة
فقد يكون هذا العالم متأول لهذا الفعل قد يكون انت اخطأت في نظرك وانه تقاعس وقد يكون له عذر كما وقع للصحابة رضي الله عنهم عن بعض الصحابة اما اسامة بن زيد او غيره حينما قيل في ذلك قال ترون
يعني ما معناه اننا اذا تحدثنا بشيء اخبرناكم حينما ذكروا له بعض المناصحة المعنى ان العالم لا يلزم بل لا يشرع في حقه حينما يناصح او حينما يكلم ولاة الامر ونحو ذلك يأتي من الناس يقول
هذا ليس من الطريق المناصحة والطريق المشروع المناصحة هو بذل الجهد في النصيحة وبيان الحق مع سلوك الطريق الانسب والايسر والاسهل طرق في هذا وهم يختلفون في هذا اه فلذا
ربما ان يكون انسان ظن ظنا وكان ظنه ليس بصواب وبالجملة لا نقول ان اهل العلم انهم يصومون بالخطأ يقع من كل احد كل بني ادم خطاء وهم منهم فاذا رأيت شيئا من هذا في المناصحة واجتهد في بيان الامر ولعل هذا امر لم يبلغه ان كان ما ذكرته صحيحا ولعل بلغه وتأول الى غير ذلك
قد يكون له عذر من الاعذار ابحث عن عذر ابحث عن عذر وانت حينما ترى رجلا من عامة الناس وقع في خطأ او وقع في انهم انك تبحث له عن العذر المناسب وتقول لعله كذا فاهل العلم من باب اولى
ثم ايضا مما ينبغي بل الواجب صيانة اعراض اهل العلم وعدم التعرظ لهم والغيبة والتكلم الاعرابي اذا كان يعوم الناس لا يجوز وعند كثير من العلم من الكبائر فاهل العلم
غيبتهم اشد نص العلماء على ان غيبة العالم والعابد ليس كغيبة غيره من عامة الناس وان كانت غيبة محرمة للجميع ولا تجوز الا في اه صور استثناها اهل العلم ثم نعلم ان الكلام في اهل العلم
في الحقيقة يفتح الطريق لاهل الشر والفساد من دعاة السوء الذين لا يريدون الخير بهذه الامة ويريدون ان يفسدوا ما بين العلماء والولاة وما بين العلماء والشباب وبين العلماء الناس ولهذا تراهم يلمزون ويغمزون ويشبهون ويلبسون وربما ساق معهم بعض الناس
جهلا وما درى ان هؤلاء في الحقيقة ذئاب في سورة انس ويلبسون موسوك الضأن وقلوبهم قلوب الذئاب وكم افسدوا وهم لا يريدون خيرا بالامة ولهذا وقع في شراك كثير من الناس حتى انهم سلطوا السنتهم على اهل العلم والدعاة الى الله سبحانه وتعالى وسلم منهم
اعداء الدين من الرافضة والعلمانيين والليبراليين وامثالهم ممن لا يدر خيرا بالامة ولاة الامر بل يريدون بها الشر ويكيدون لها وتجدهم يتفقون مع مآرب فاسدة في الشرق والغرب لحرب الدين. ولو لم يكن يعني لو فرض ان هذا العالم وقع في خطأ لو فرض ان فرض هذا العالم
لو لم يكن في كف اللسان بل والعمل بذلك احسان الظن بسد الباب للمفسدين لكان امرا واجب فلو كان ما وقع في هذا العالم امرا لترتب عليه مفاسد فان المفاسد مترتبة على القذف اهل العلم
وفتح الباب لاهل الشر والفساد واطلاع العداء والبغضاء بين اهل العلم وغيرهم فساد وفساد عريظ. ثم يؤول بعد ذلك الى عدم ثقة الناس باهل العلم حينما يتكلم هذا ويتكلم هذا
فيفظي الى سوء الظن ثم اذا ساء الظن بين اهل العلم وطلاب العلم قل على عامة الناس السلام بل ربما يلجأون الى غيرهم من اهل الشر والفساد فاللي يحذر من وقع في مثل هذه الامور وليتق الله سبحانه وتعالى
وليعلم انه موقوف ومسئول عن قوله الذي ترتب عليه من المفاسد الشيء الكثير وهذا امر مشاهد ولا حول ولا قوة الا بالله
