احسن الله اليكم. اه تقول عندي طفلان الصغيرة عمرها ست سنوات وزوجي لا يريد الانجاب مرة اخرى تحركت معه كثيرا ولكنه يرفض مجرد التكلم في هذا الموضوع فماذا افعل؟ بارك الله فيكم. اقول الذرية
هي كلها وجود ذرية وكثرة البرية خير. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام زوجوا الودود الولود وجاءت في هذا اخبار عدة عن النبي عليه الصلاة سلام في هذا كثير عنه عليه الصلاة والسلام. آآ حث بذلك في حديث انس
اه عبد الله او حديث معقل بن يسار. وجاء في حديث عبد الله بن عمرو. فاقول للاخت عليها ان تجتهد مع زوجها وان تلاطفه الموضوع وان تبين ان وجود الذرية بركة وخير عليكما جميعا. فان كان هناك سبب يدعو
اللي التوقف وقت سجين وفترة مؤقتة. هذا لا بأس. يعني من جهة اه حتى يكبر اولاد لاجل ان المرأة تضعف او تتضرر لضعف بدنها او مرضها. اما اذا كان الحال كما ذكرت وهي التي تريد ذلك. وليس هنالك شيء يمنع بل هي ترغب في ذلك
وان منع الزوج مجرد يعني التشدد في الامر. هذا في الحقيقة يعني ابو منهي عنه. وقد يكون امرا محرما حينما يكون واظن بالله عز وجل يعني يخشى من النفقة او كثرة الاولاد فمثل هذا الموضوع في الحقيقة ينبغي ان يعالج بالحكمة واذا رأيت ان
الله يشفيه يثيره فعليك ان تستعيني بمن يكون له تأثير عليه من قرابتك او قرابته لعله ان يقنعوه بهذا الامر ان بركت الاولاد والذرية ويحذر منه من هذا الامر خاصة
حينما يكون آآ عن سوء عن سوء ظن وما اشبه ذلك. نعم. نعم
