ما صحة كتاب ابي بكر ابن عمرو ابن حزم في الزكاة الحديث المشهور وقد رواه النسائي رحمه الله موصولا ورواه مرسلا وكذلك رواه مالك الموطأ   بالنظر الى الفاظه فان الفاظه او كثير من الفاظه الثابتة في الاحاديث الصحيحة
زكاة ثابت وحديث انس في صحيح البخاري وكذلك حديث ابن عمر عند ابي داوود آآ جام من آآ طريقين وكذلك حديث علي ايضا عند ابي داوود كذلك في حديث زكاة ثابتة
وفي الفاظ موضع نظر في العمرة الحج الاصغر لا يمس القرآن الا منه طاعة. هذي لها ايضا شواهد عدة لمسة القرآن وهو ضعف اما نفس الحديث فهو من طريق يعني رجل يقال له سليمان قيل انه ابن داوود وقيل ابن ارقم. وهذا هو الارجح وهذا متروك. وهذا الرجل
ومنهم من اورده مرسلا وصححه مرسلا كما ذكر ذلك ابو داوود وغيره صححه في هذا  وكذلك رواه النسائي كذلك مرسل متصلا بالجملة الحديث الفاظه ثابتة او غالبا ثابتة في الاخبار الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن اهل العلم من قال انه يستغنى بشرته عن اسناده. وهذا فيه نظر وهذا فيه نظر هو الاصل المعول عليه ان
الرواية او اللفظة اذا جاءت من طريق ضعيف ثم جاءت من طريق اخر او جاءت رواية تشهد لها فينظر في هذا الشاهد فان كان صحيحا بنفسه استغني به وان كان فيه ضعف فهل يجبر هذا الضعيف ذاك الضعيف
فيقومان وهذا الحديث من هذا في غالب الفاظه خاصة بالزكاة لما تقدم من ثبوته من من دوايات صحيحة كما رواه البخاري وغيره
