هذا سائل يسأل عن حديث عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا بنو اسرائيل لم يخنز اللحم ولولا حواء لم تكن انثى زوجها الدهر. الحديث في صحيح البخاري ويسأل عن معنى الخيانة في الحديث
الخيانة في الحديث المعنى ان اه حواء زينت لادم عليه الصلاة والسلام له الاكل من الشجرة. اه فاكل منها اه وقع ما وقع منهما اه هذا المعنى. فليست المراد الخيانة. خيانة من الفراش زوجات الانبياء حاشى ان يقع منهم ذلك. كما
وفي قوله تعالى ضرب الله مثل الذي كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كان تحت عبدين عبادين صالحين فخانتاهما خانتهم يعني آآ المراد يعني بمواقع من الكفر ونحو ذلك. وليس المراد بالفراش وهذا مما صان الله سبحانه وتعالى عنه
فالانبياء عليهم الصلاة والسلام كذلك فهذه الخيانة من الجهة فهي اوسع في هذا لكن  بناتي حوا فبناتها ينزعن اليها واخذنا شيئا من هذا الطبع لكن الخيانة كل واحدة بحسبها فتختلف
ما ذكر من حواء وبهواء بهذا ورد اسمها في الحديث آآ هو ما سبق لكن بناتها نزعن اليها بهذا الجنس وكل واحدة خيانتها بحسبها وتختلف فقد تكون خيانة في اوسع ابوابها وقد تكون في نوع خاص من الخيانة. مثل ايضا ما جاء في الحديث الصحيح ايضا
ان في قصة ادم عليه الصلاة والسلام حينما قيل انك قد وهبت داوود ابنك اه اجا احد قال جحد فجحدت ذري ذريته. فوقع منه ومن ذريته وقع منه وكل بحسبه مما وقع اه منه شيء من هذا الجحود فكذلك بناتها. نعم
احسن الله
