الذي يصوم يوما ويفطر يوما اذا وافق فطره يوما فاضلا كعرفة وعاشوراء فهل يصوم؟ نعلم ان صوم يوم اول ما يختار يوم وفضله عظيم لكن مع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام قال عبد الله بن عمرو انك لا تطيل وقصته معوض في هذا
ومن تعود صوم يوم افطر يوم ففي هذه الحال لا آآ لا بأس ان يصوم اليوم الذي يكون له فضل لكن لا يكون من الايام المتكررة مثلا كيوم الاثنين والخميس فان هذا
تؤدي الى ان يصوم آآ ما يقارب ثلثي الدهر. يعني لو كان يصوم ثلثيه انه كان يصوم يوم ويفطر يوم يعني يصوم الاحد ثم لا يفطر اثنين يصوم الاثنين ثم بعد ذلك يفطر الثلاثاء ثم
يصوم بعثرة الخميس القادم يصوم المقصود انه ربما يكون صومه قاربا لثلثي الدهر ثلثي الدهر انما والله اعلم اذا كان الصوم لما لا للشيء الذي لا يتكرر كعرفة وعاشوراء والله اعلم ان هذا لا بأس بخاصة ان نعوم المسلمين يصومونه ويحب ان يشاركهم وهو شيء عار آآ فلا
آآ يعني يحصل آآ فيه محذور كما تقدم. هذا هو آآ يعني الاظهر في هذه المسألة لان هذا ورد صومه حث النبي على صومه عليه الصلاة والسلام. ولم يستثني مثلا من كان يصوم اليوم ونفطر يوما. المقصود ان
بما انها لا يعني يستأنس به وان كان الدليل يعني آآ في يعني عليه ربما يراد من جهة ان هذا لا يحصل به الضعف الذي يحصل الضعف الذي يصوم الايام المتكررة في كل اسبوع كالاثنين والخميس. نعم
