اه السؤال الحادي عشر هل اعتبار وضوء عبادة بمفرده اي الوضوء في كل وقت دون وجود صلاة اي كلما انتقض وذلك باعتبار شطر الايمان. نعم الوضوء عبادة. لنفسه ثم هو شرط للصلاة
الحدث وجاءت الاخبار الكثيرة عن النبي عليه الصلاة انه عبادة قال عليه الصلاة والسلام الطهور شطر الايمان. رواه مسلم عند مالك الاشعري وقال عليه الصلاة والسلام في حديث ثوبان عند احمد بن ماجه استقيموا ولن تحصوا واعلموا ان خير اعمالكم
الصلاة ثم قال ولن يحافظ على الوضوء الا مؤمن. حديث صحيح. ولن يحافظ على الوضوء الا مؤمن الوضوء عبادة مستقلة لكن ليس معنى ذلك العبد يتوضأ الوضوء تلو العضو لا
الوضوء يكون عند الحدث الوضوء ايضا يكون عند كل فرض. ولو كنت طاهر يعني سنة الوضوء ايضا كذلك يشرع حينما تحس بتعب وكسل ولو كنت متوظف ثم اردت ان تقرأ القرآن
آآ حصل عندك كسل فقمت تتوظأ لتنشط عليه قراءة القرآن يشرع لك ذلك. كذلك الانسان توظأ ثم مضى مدة حصل كسل وراء آآ ضعف عن الذكر يتوضأ كذلك لو اكلت طعاما مطبوخا
او شربت قهوة او شاهي مسته النار يسن لك ان تتوضأ تتوضأ من مسة النار. النبي عليه الصلاة والسلام يقول توظأوا مما مست النار. يعني ولو لم ترد الصلاة ولو لم
اه تريد يعني قراءة القرآن مس القرآن يعني مجرد انك تأكل طعام مطبوخ تشرب طعام مطبوخ طبخ شاهي قهوة يشرع لك الوضوء. يعني تبقى على طهارة. المعنى السنة لك ان تبقى على طهارة في جميع احوالك
وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة النبي رضي الله عنه النبي عليه قال يا بلال اني سمعت دفا عليك بالجنة. فاخبرني بارجى عمل عملته في الاسلام قال اني لم اسوي الحديث قط الا صليت ما كتب الله لي. وفي حديث بريدة عند الترمذي سند صحيح الا صليت ركعتين. شف
المعنى انه يكون طهارة فهو عبادة مستقلة في شرع للمسلم ان يكون على طهارة في جميع احواله هذا فضل عظيم فضل عظيم   ثبت في حديث عثمان ابن ابي هريرة فضل الوضوء وانه تتساقط الذنوب حتى تتساقط مع الماء او مع اخر قطر الماء
وثبت في حديث عائشة في صحيح مسلم انه اخبر عليه الصلاة والسلام ان المظمظة والاستنشاق من خصال الفطرة. اذا كان المظمظة والاستنشاق وهما بعض الوضوء بعض الوضوء واجبان للوضوء آآ واجبان للوضوء
وهما من خصال الفطرة. فالوضوء بكامله اعظم واعظم وافضل وافضل. فلذا هو عبادة مستقلة يشرع للمسلم ان يكون في كل احواله على طهارة كما تقدم
