واذا كان المرء يحمي اهله ويدفو عنهم الشر. اجره اكبر ام لا؟ نعم. بلا شك ان من اهله فانه يؤجر بذلك. والمؤمن يؤجر على كل شيء. من امور الخير حتى الامور مباحة التي يستعين بها على
يؤجر عليها. والمؤمن يؤجر في اموره الخاصة التي تخصه هو. في ملبسه ومشربه ومطعمه حينما يريد بالاستعانة على طاعة الله سبحانه وتعالى والتجمل بنعمه سبحانه وتعالى. فمن باب اولى انه
في الدفع عن اهله. واذا كان يؤجر على ما ينفقه على اهله. يعني انه يوجد على ما يطعمه اهله حتى اللقمة تضعها في في امرأتك. وكذلك حديث ابن مسعود انه يحتسب
النفقة على اهله هي له صدقة وفي الصحيحين بهذا المعنى الدفع الشر عنهم ظرورته اشد او الظرورة اليه اشد. وظرره اجت فكانت الظرورة اليه اضافة الى اولاده اشد. لانه قد يريد ان يعتدي عليهم احد فيدفع عنهم. والنبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من قتل دون ما له
هو شهيد. صحيح مسلم انه قال يا رسول الله الى جاءه من يريد اخذ ماله ليقاتله وقال يعني اعطنا قال لا تعطه لا تعطيه ما لك. قال ان قاتلني. قال قاتل. قال ان قتلني قال فانت شيء. قال فان قتلت قلبه بالنار
بالقتال للدافع عن المال. فالدافع عن الاهل والعرظ. هكذا والزم ولهذا يؤجر لان هذا فيه تحقيق لهذا الاصل العظيم وهذه الظرورة من الظرورات  التي ذكرها العلماء وهي صيانة العرظ وكذلك
الظرورات الاخرى التي جاءت الشريعة بصيانتها لا شك ان الاجر فيه عظيم ونفع متعدي في صيانة وحماية لاهله واولاده فيجتهد المرء لكن عليه ان يراعي الامر في هذا. والعلما ذكروا احكام في هذا وفرقوا بين حال الفتنة وحال الامن والسلامة
الادلة الدالة على هذا المعنى ثابتة عنه عليه الصلاة والسلام
