والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال الخامس عشر الاخير هل كل من وقع في شرك او كفر فهو كافر او مشرك  نقول فرق بين الشيء الذي يكفر به الانسان شيء معين يقالها لكم. ونفس الشخص الذي وقع. فرق بين
النفس ما يكفر به الشخص او يقال من فعل هذا الشيء فهو كافر. والشخص المعين لا نحكم على شخص بانه كافر اه بل نقول من فعل هذا هو كاره ثم عندنا قسمة اما ان يكون هذا
الكافر ممن هذا الانسان من يدين بالاسلام. وهذا هو الغالب الذي ذكره كثير من اهل العلم. من يدين بالاسلام يعمل بشعائر الاسلام فيقع في بكاء. الغالب الذي يدير بالاسلام ويعلم
آآ هو مؤمن بدين الاسلام لا يمكن ان يقع في مكفر الا عن تأويل او عن جهل اما كونه يقصد الوقوع في مكفر  هذا لا يكون مع آآ اسلامه وبقائه على دينه
انهم متنافيان فلذا قد يكون وقع الجهل قد يكون مع اه يعني شدة فرح انشأت هذا الشيء مثل ما قال اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح خطأ من هذا
وربما يكون عن جهل من ذلك الرجل الذي قال فوالله لئن قدر الله علي الحديث الى غير ذلك  هذا آآ يبلغ العلم فاذا بلغه العلم وقامت عليه الحجة عمل بمعاملة امثاله
وذلك ان الله لا يعذب احدا الا بعد ان يروح الجنة. هذا امر متقرر ان الله سبحانه وتعالى لا يعذب احد الا بعد موته. ولهذا قال حجة بعد الرسل قال سبحانه وتعالى
لينذركم به ومن بلغ نهدركم به ومن بلغ كانوا يظل قوما حتى يبين لهم ما يتقون. اي شيء فيه تقوى والله امر به لابد ان يبين ولهذا نقول اذا كان هذا من التقوى لا بد ان يبينه سبحانه وتعالى
الرسل جاءوا بهذا عليهم الصلاة والسلام والنبي عليه قال لا يسمع بيهودي ولا نصراني والذي نفسي لا يسمع به يهودي نصراني ثم ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اهل النار قال لا
علقه بجمعه فما كان لم يبلغه هذا ينقلونه الى المساء الثالث وهو الكافر الاصلي هل هو كالمسلم الذي دخل في الاسلام ثم وقع في مكفر او له حكم خاص يقول المسلم
معاملة المسلم في جميع الاحكام واذا حصل منه خطأ او غلط بين ذلك. وهذا لا يزيله على الاسلام بل لو كان الانسان يتساهل في مسألة يؤجر عليها اذا اجتهد حاكم في اعصاب
فله اجران وان جاء وقتها فله اجر. كل انسان مسألة وهو يبذل وسعه وقع في اه خلاف القول الصواب ها فانه باجتهاد يؤجر اما خطأه الذي فيرتب حكمه بحسب خطأه
آآ ثم يبين له والذي يريد الحق ويجتهد اذا بلغه العلم رجع واستغفر كما كان الصحابة رضي الله عنهم في مساء حين بلغتهم رجعوا ومنهم يستغفر الله سبحانه وتعالى مما وقع فيه لانه لم يبلغه العلم فلما بلغه سلم به
وهكذا وهذا يشمل حتى اهل العلم كل انسان والاسلام يقع في خطأ او غلط مهما كان فانه آآ يعذر بذلك ويكون مجتهد مأجور بهذا الاجتهاد اذ لا يكون في الباطن الانسان يقصد الكفر
وهو في الظاهر اه فلذا اه يعامل معادة يعني ظاهرا من اهل الاسلام قصدي في الاحكام الاخرى فلو مات فانه صلى عليه يغسل يكفن وصلى عليه ويرثه قرابته. اما اذا كان كافرا اصليا
فهذا احكام الكفر احكامه في باب الكفر تبقى. يعامل الكفار في الدنيا. اما في الاخرة فالامر الى الله هذا هو القول المختار وعليه الائمة رحمة الله عليهم. وان من كان
يتعبد لله سبحانه وتعالى يظن انه على الحق وانه على الدين مثل انسان مات ولم يسمع مات على نحلته النصرانية ولم يسمع بالنبي عليه ولم يسمع بالاسلام ولم يظن ان ما عليه هو الحق
يعامل في الدنيا معاملة الكفار الدنيا معاملة الكفار اما في الاخرة فامره الى الله. وثبت في اخبار الصحيح حديث الاسود بن زريع لابي هريرة. معاذ ابن جبل حديث انس وذكر ابن القيم رحمه الله في طبقات
مكلفين في اخر طريق الهجرتين. وفيه انهم يختبرون. انه هذا هو الصحيح في هذه المسألة انهم يختبرون يوم القيامة. ولا يظلم ربك سبحانه وتعالى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
