احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول هل هناك حديث في فضل دعاء المسلمين والمسلمات؟ قال له والمشهور في هذا حديث عبادة ابن الصامت انه عليه يروى انه يروى عنه علي غنمه قال من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل
مؤمن ومؤمنة حسنة. وهذا حديث ضعيف وله شاهد اخر من حديث ام سلمة عند الطبراني. وحديث عبادي عند الطبراني ايضا. وايضا رواه ابن حبان عبد الرحمن شبعان عن ابي الهيثم وعبد الرحمن ابن عمرو العتواري عن ابي سعيد الخدري سعد الملك الحسين رضي الله عنه
انه عليه الصلاة والسلام قال من لم يكن عنده ما يتصدق به فليصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وليصلي على المؤمنين والمؤمنات فانه به صدأ وهذا ايضا حديث ضعيف حديث ضعيف. فالاحاديث الواردة في هذا وعي فهو من وبعض اهل العلم من الحديث جودها. وقال ان حسن لكن
فيه نظر فيه نظر طرقها فيها ضعف قوي ومن عمل به لا بأس لان على قاعة بعض اهل العلم ربما يجب خاصة ان هذه المسألة اجتهادية محتملة الحديث خاصة برواية ابي سعيد
وان كان رؤية ابن سعيد في الصلاة اه على النبي صلى الله عليه وسلم. اه كما تقدم واه قال اه فيه ولكن قال فان له به زكاة فان له به زكاة. يعني اختلف لفظه عن ذاك اللفظ. مع ان اصل الاستغفار
ابو ثابت من دعوات الانبياء كما قال نوح ربي اغفر لي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين هنا وقال ابراهيم عليه السلام رب اغفر لي والدي وللمؤمنين والمؤمنات. وذلك المؤمنون يقولون آآ يعني في دعواتهم
انا واخواننا الذين سبقونا بالايمان وهم يدعون لانفسهم ولاخوانهم الذين سبقوهم بالايمان فاصل الدعاء والاستغفار للمؤمنين عموما امر مشروع. امر مشروع. انه هذا يدل على فضله العظيم. ما دام انه من دعوات الانبياء يدل ان على ان فظله عظيم عنده
سبحانه وتعالى. اما خصوص هذا الفضل ففيه نظر. ففيه نظر كما تقدم. وبعض اهل العلم يرى ان انه يشرع ان بهذا الدعاء في الصلاة في الصلاة ومن اهل العلم من يرى انه يدعو بين السجدتين ظهر انه لا يقيد وانه الادعية التي
فان شاء دعا بها احيانا في التشهد احيانا دعا بها مثلا في سجوده لا بأس بذلك يعني ان يقول رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين ويكثر من هذا الاستغفار. وذلك النداوة العظيمة وكتابة في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام قال ما من مسلم يدعو لاخيه بظهر الغيب الا
يقول امين ولك بمثل. فاذا كان هذا دعاء لواحد من اهل الايمان فكيف اذا دعا لعموم اهل الاسلام واستغفر لهم فقد يقال انه يؤجر والله اعلم. في فضل ما هو اعظم واجل. فضل الله واسع سبحانه وتعالى وهو ذو الفضل العظيم. نعم
