يقول السائل هل ورد في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الجمعة في اثناء سفره لا لم يرد بل اهل العلم متفقون او هو كالاتفاق ان الجمعة لا يصليها المسافر. يعني لا يقيمها لكن هو يصلي تبعا لغيره
والنبي عليه الصلاة والسلام سافر اسفارا كثيرة. ولم ينقل في خبر واحد انه صلى الجمعة هذا لا شك يبعد انهم ينقلون عنه في اسفاره عليه الصلاة والسلام نور دقيقة بالنسبة بالنسبة لهديه عليه الصلاة
في سفره وينقلون انه عليه الصلاة والسلام كان يصلي على راحلته وينقلون انه كان لا يبالي اين وجه ركابه وينقلون انه كان اذا ارتحل قبل ان تزغ  عليه الصلاة والسلام في العصر وان زاغت الشمس صلى الظهر
وفي رواية اخرى صلى الله ثم راكب الى غير ذلك. ونقلوا عنه في اسفاره انه عليه الصلاة والسلام آآ نزل بمكان كذا  كذلك ما نقله اسامة رضي الله عنه حينما نزل فبال
قبل ان يصل المزدلفة هو صفات اخرى وهيئات نقلت عنه عليه الصلاة والسلام كثيرة كيف لا تنقى صلاة الجمعة التي يجتمع لها اصحابه وتكون خطبة وقبل ذلك اذان ثم خطبة ثم الاقامة ثم الصلاة
هذا لا شك  لو وقع فانه ينقل بل يكون نقله عن جمع كثير من الصحابة خاصة انه آآ اه يعني في سفرته او في في في اسفاره عليه الصلاة والسلام
التي نقلها العلم وهي اسفار معلومة اما في غزو او في جهاد اما في غزو او في حج او في عمرة عليه الصلاة والسلام فالمقصود ان انه لم يقال انه صلى ولهذا يكاد يتفق اهل العلم على عدم صحة الجمعة من
المسافر بمعنى انه لا يقيمه. وجاء انه عليه الصلاة والسلام لم يصلي الجمعة كما هو المشهور في حجة الوداع وكانت حجة الوداع يوم الجمعة يوم عرفة كان يوم الجمعة. واتفق اهل العلم انه لم يصلي
الجمعة في ذلك الوقت هو عليه الصلاة والسلام لما انه جابت الوادي وخطب عليه الصلاة والسلام بدأ بالخطبة ثم اذن للصلاة  ثم اقيم لصلاة الظهر ثم صلى الظهر ثم اقيم لصلاة العصر ثم صلى العصر
وهذا باتفاق على العلم ليس صلاة جمعة من جهات اولا انه عليه الصلاة والسلام بدأ بالخطبة ولم يؤذن ولم يؤذن مؤذن قبل الخطبة بخلاف الجمعة فانه آآ يؤذن ثم يخطب
الامر الثاني انه عليه الصلاة السلام بعدما فرغ من الخطبة اقيم للصلاة اقيمت الصلاة ثم صلاها ولم يجهر بها عليه الصلاة والسلام. ولم يجهر بها. كذلك ايضا قبل ذلك الخطبة خطبة واحدة
والجمعة خطبتان. الجمعة خطبتان  وبالتأمل ربما يظهر وجوه اخرى وهذا كله يبين ان المسافر لا يصلي الجمعة. وهذا يكاد يكون محل اتفاق الا ما الا خلاف ابن حزم رحمه الله
