ان الكافر فالحساب الذي يثبت له لا بمعنى انه توزن حسناته وسيئاته فانه لا حسنة له ما تقبل منه حسنات اصلا وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله ورسوله ولكن معنى
حساب الاحصاء والعرض يقول شيخ الاسلام رحمه الله على مسألة هل الكفار يحاسبون؟ قال وخص الفقار اثبات حساب بمعنى حد الاعمال واحصائها وعرضها عليه عدوا الاعمال واحصاؤها وعرضها لا بمعنى اثبات حسنات نافعة لهم. في ثواب يوم القيامة تقابل سيئاتهم. فيقررون باعمالهم. تعرض عليها
هذا حساب وليعطى كل واحد من العذاب بمقدار ما عليه من كل. يقول النبي صلى الله عليه وسلم يجاء يوم القيامة بالكافر. فيقال له ارأيت لو كانت لك الدنيا او لو كان لك ملء الدنيا ذهبا
اكنت تفتدي به؟ فيقول نعم. فيقال له قد كنت سألت ما هو ايسر من ذلك؟ وهذا رواه الامام مسلم سئل الايمان بالله ما قيل لو اتصدق بالدنيا
