ثم قال ويبقى في الجنة فضلا عن من دخل وهذا حق كما دلت عليه الادلة. ففي لفظ لمسلم قال قال عليه الصلاة والسلام يبقى من الجنة ما شاء لان الله عز وجل قد جعلها خلقا عظيما. قال عليه الصلاة والسلام ان في الجنة خير
ان في الجنة شجرة يسير الراقب الجواد المضمر السليم. في ظلها مائة عام لا تغادر. هذه شجرة ما بالك بالجنة كلها ما بالك بدرجات؟ ولذلك لا تنتهي. هل يرشد الله عز وجل لها خلقا في فضله؟ ومنه ومن اهله
والله عز وجل يفعل ما يشاء. كما اسلم الكرة والغلمان المخلدون في الجنة ايضا يسكن غيظه وهذا يثبته كما قال فانه
