ان يقرر ان القدر لا يعارض الاوامر والنواهي. فلا تعارض بين القدر وبين امر العبد وحسابه. فالله جل وعلا قدر كل شيء. وامر العباد ووضح السبيل. ثم حاسبوهم على افعالهم. لا يحاسبهم على علمه السابق ما لم يفعلوا. لا يحاسبهم على علم سابق ما لم يفعلوا
وانما يحاسبهم على اعمالهم. ووضح الشيخ هذا الامر مذهب اهل السنة والجماعة وهو الذي دلت عليه الادلة ان العبد له ارادة وله مشيئة وله قدرة فالعبد هو الكافر هو المسلم هو الطائع هو
هو الصائم هو الذاكر هو التالي الفعل فعله والتقدير تقدير الله عز وجل ولذا الله جل وعلا في النصوص الفعل للعبد والارادة للعبد فقال يعملون يفعلون يكفرون جزاء بما كانوا
يعملون والعبد له مشيئة لكن مشيئته تحت مشيئة الله تحت هذا الكلام من المسائل الكثير لكن اصلها ان تؤمن بامور. اولها ان الله قدر كل شيء. وعالم بكل شيء ثانيا ان الله عز وجل جعل للعبد مشيئة وارادة. ثالثا ان الله اقام الحجة على العبد
ووضح السبيل. فامر العبد بالطاعة وحاسبه على تركها. واثابه على فعلها. ونهى العبد المعصية وحاسبه على فعلها واثابه على تركها. فالجزاء ثوابا وعقابا على فعل العبد لا على مجرد علم الرب جل وعلا
