في هاتين العبارتين اراد المؤلف ان يرد على طائفتين فقال والعباد فاعلون حقيقة في هذا رد على الجبرية الذين يقولون ان العبد لا فعل له. ويزعمون ان العبد مجبور على افعاله بغير اختياره
قالوا فعل العبد بمنزلة حركات المرتعش. فعله بمنزلة حركة المرتعش. المرتعش ما يستطيع ان يسيطر على يده يقولون لا حول له ولا قوة هذا ليس بصحيح. الله جل وعلا قال لمن شاء منكم ان يستقيم. فاثبت المشيئة لله جزاء لما كان
يعملون يفعلون. فاثبت له الفعل. قوله والله خالق افعالهم. في هذا رد على المقابلة وهم القدرية الذين يقولون ان الله لم يخلق افعال العباد. ويقولون انها بمشيئتهم دون مشيئة الله
فالعباد فاعلون. والله خالق خالقهم وخالق افعالهم. هذا الحق. اثبات هذا وهذا. نعم
