انتقل الان الى بيان اصل اهل السنة والجماعة ومعتقدهم الصحيح. في قضية الايمان والايمان من الاصول العظيمة. التي بين الحق فيها الكتاب والسنة واجمع عليها سلف الامة. لكن افترقت الطوائف
فيها فرقا شتى وقرر المؤلف هنا بكلام وجيز معتقد اهل السنة والجماعة في الايمان. فبين ان من اصول اهل السنة والجماعة في الايمان ان الايمان قول وعمل ونية. وفي هذا رد
على المرجئة الزاعمين ان الايمان مجرد التصديق. او الزاعمين ان الايمان مجرد القول والتصديق طائفتان طائفتان في هذا فاهل السنة والجماعة يقولون الايمان قول وعمل ونية بمعنى اخر يقولون الايمان قول باللسان. واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان. وكلها بمعنى واحد
فقول اللسان وعمله فقول اللسان الاقرار بالاشياء التي لا يتم الايمان الا بها كالشهادتين وعمل القلب تصديق القلب واقراره بمعرفة الله وما يجب عليه معرفته وكذلك ايضا عمل الجوارح ثمرة لما في القلب. ثمرة لما في القلب. ما في القلب
لا بد ان يظهر على الجوارح كما قال عليه الصلاة والسلام الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كل الا وهي القلب فالقلب هو الاصل فاذا كان فيه معرفة وارادة صحيحة سرى ذلك الى الجوارح. يقول البخاري رحمه الله لقيت اكثر من
الف رجل من العلماء بالانصار فما رأيت رجلا فما رأيت رجلا منهم يخالف في ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص. قال الامام الاوزاعي كل اه يقول كان من مظى من السلف لا يفرقون
العمل والايمان
