ولذا يقال الامر الثالث ما ينقل عن الصحابة من المثالب هو على نوعين. النوع الاول اثار مكذوبة اثار مكذوبة ينقلها الكذابون امثال لوط ابن يحيى ابو او الكلبي وهؤلاء لا يجوز الاحتجاج باثارهم. او انها اشياء قد زيد فيها ونقص
فاذا قرأ الانسان لم يعرف الصواب فيها. والنوع الثاني الاخبار الصحيحة. والاخبار الصحيحة هذه على قسمين. اكثرها للصحابة فيهم فيها معاذير. تخرج من ان تكون وتجعل من موارد الاجتهاد التي هم فيها مجتهدون. من اصاب منهم فله اجران ومن
رأى منهم فله اجر واحد وعامة المنقول الثابت عن الصحابة هو من هذا القبيل ما حصل من بعضهم من الاخطاء التي ليست من موارد الاجتهاد هذه لا تقدح فيما علم من فضله
ومراتبهم العالية لان الذنب المحقق الذنب المحقق المقطوع به يرتفع عقابه في الاخرة باسماء منها التوبة والفضل والعمل الصالح كما قال عليه الصلاة والسلام لما اوتي برجل فجلد في الخمر
لعنهم بعض الصحابة فقال لا تلعنه فانه يحب الله ورسوله. ولذا يقول اهل السنة يجب الكف عما شجر
