كن معنا هي اثبات صفة  والرؤية لله عز وجل السمع والبصر لله عز وجل قال الله جل وعلا ان الله سميع بصير وقال انني معكما   ومذهب اهل السنة والجماعة اثبات صفة السمع لله
وان الله جل وعلا يسمع     فيسمع   ولا تختلط عليك الاصوات ولا يخفى عليهم من من كلامهم صغير    اسمعوا كلام الابرار كما يسمع كلام الفجار جل وعلا ويثبتون صفة السمع لله كما يليق بجلاله وعظمته
واكمل حال من غير ان يحدثوها  او يمثلوها او يشبهوها وهذا نسبته لله. وكذلك ايضا ان الله جل وعلا يرى   قال العباد ويبصرهم جميعا    الذي يراك  الم يعلم بان الله يرى
سيرى الله جل وعلا  ولا يخفى عليه من   ما في ضرر ولا في بحر ولا في جو في ليل ولا في نهار ولا في سر ولا في اعلام  في هذا الباب واقوال
ابن القيم حينما قال وهو السميع يرى ويسمع كل ما في الكون في السر ومن اعلان ولكل صوت منه سمع حاظر السر والاعلام مستويات والسمع منه واسع الاصوات لا يخفى عليه بعيدها وجدان
ويرى مجاري الحوت في اعوامها ويرى عروق بياضها باياني ويرى خيانات العيون ويرى كذلك تقلب الاجساد
