هذه الآيات السبع  ذكر المؤلف رحمه الله تعالى في   الصفات واعظمها وكل  لكن هذه الصفة وقع النزاع في  بين عدد من الطوائف  الله جل وعلا لها اهل السنة والجماعة صفة الاستواء
على العرش لله جل وعلا وقد دلت هذه الادلة ودل الكتاب والسنة واجماع سلف الامة وائمة الدين على ان الله جل وعلا   كما جاء في القرآن الرحمن  ثم استوى على العرش
الرحمن ثم استوى على العرش  مواطن في القرآن جاء اثبات صفة  واهل السنة والجماعة يقولون ان الله جل وعلا على العرش استواء يليق  من غير تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعقيد
وهذه الصفة دلائلها  القرآن     وتأولها اخرون  وقالوا المراد بالاستواء  وقد رد ابن القيم رحمه الله  الاستواء بالاستيلاء من اثنين واربعين وجها في الصواعق وقالت النونية ولقد ذكرنا اربعين طريقة هذا بحسن بيانه
والامام مالك رحمه الله لما جاءه رجل   ابا عبد الله الرحمن على العرش استوى  واطرق الامام مالك حتى الرحماء فقال الاستواء معلوم عندنا القرآن ومعلوم معناه في لغة العرب  الكيف مجهول. كيفية استواء الرب
ولنقيسها بغيرها والايمان به واجب لانه جاء في القرآن والسؤال عنه بدعة  ثم امر به   وهذا منهج  ولذلك يقول شيخ الاسلام رحمه الله    واذا استدل يقول قال الافضل الاستواء اللغة بمعنى العلو
الله جل وعلا   يليق بجلاله وعظمته  وارتفع استواء يليق  وعظمته اما الكيفية كما ذكرنا انه لا يتحدث
