عن هذه الايات فيها اثبات معية الله جل وعلا لخلقه معية الله ان الله مع خالقه وقد جاءت المعية في كتاب الله على قسمين القسم الاول المعية العامة والقسم الثاني المعية الخاصة
اما القسم الاول وهي المعية العامة المعية العامة الشاملة جميع الخلق فهو سبحانه وتعالى مع خلقه  وقدرته وقهره واحاطته لا يغيب عنه شيء من امرهم ولا يعجزه شيء من امرهم
وهذه المعية عامة للانس والجن. وللمسلم والكافر وهي المرادع في الايتين الاوليين. والشاهد منها قوله تعالى وهو معكم اينما كنتم
