هذه الايات التي ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله تعالى اراد فيها ذكر الادلة التي فيها اثبات ذات صفة الكلام لله عز وجل. ومذهب اهل السنة والجماعة. اثبات صفة الكلام لله عز وجل. على ما
يليق بجلاله وعظمته. وان الله يتكلم متى شاء اذا شاء بما شاء يكلم من شاء سبحانه وتعالى وان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق هو كلام الله عز وجل حروفه ومعانيه ليست الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف وهذا قد دل عليه الكتاب
والسنة واجماع سلف الامة والنصوص في هذا كثيرة. وقد ذكر الشيخ رحمه الله تعالى هذه النصوص التي تدل على ذلك من نص الائمة رحمهم الله على كفر من انكر على كفر من زعم ان القرآن مخلوق
من زعم ان القرآن مخلوق قالوا هو كافر لتكذيبه كتابه والسنة ولما فيه من تكذيب الانبياء الذين اخبروا اممهم بان الله يتكلم ولان ذلك يقتضي انكار القرآن وانكار الوحي ويستلزم
من انكار ان القرآن كلام الله ومن انكار صفة الكلام ابطال النبوات تكذيب الانبياء  نقل يقول الامام اللالكائي رحمه الله كلام الائمة الذين كفروا من قال بهذا الامر لكن هذه من المسائل
التي قررها اهل العلم الا ان الكفر الحكم على المعين تجد ان اهل العلم آآ في مثل هذه المسألة زحزحوه عن البعض وانما اطلقوا القول بان من قال ان القرآن مخلوق
ولم يقل هو كلام الله انه كافر نقلوا ذلك وقرروه لكنهم حينما يأتون الى المعين يجدون بعض المعاذير لمثل هؤلاء ولذا يقول ابن القيم رحمه الله مبينا مذهب اهل السنة والجماعة في هذا يقول والاخرون
اولو الحديث كاحمد ومحمد وائمة الايمان. قالوا بان الله حقا لم يزل متكلما بمشيئة وبيان. ان الكلام هو الكمال فكيف يخلو عنه في ازل بلا امكان  قال ومن اصدق من الله قيلا اي من اصدق من الله قولا فاثبت القول لله ومن اصدق من الله حديثا اثبت الحديث لله
عز وجل واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اثبت القول لله فقول الله هنا يا عيسى ابن مريم اذا قال الله هذا الكلام حقيقة وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا اثبت الكلمة. والكلام لله عز وجل. وكلم الله موسى تكليما
الكلام لله عز وجل واكده قال تكليما وقوله منهم من كلم الله اثبت الكلام لله وقوله ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه وكلمه ربه فاثبت صفة الكلام لله عز وجل. فاهل السنة والجماعة يقرون بذلك. لكن يقولون كلامه
لا نكيفه وانما يتكلم كلاما يليق بجلاله وعظمته. والقرآن من كلامه
