ان نعلم انه لا فرق بين الاحاديث المتواترة والاحاديث حتى في احاديث العقائد فكل ما صحت به الاخبار ونقله الثقات عن النبي صلى الله عليه وسلم فانه حجة في العقائد وحجة في العبادات
لا فرق عند اهل السنة والجماعة بين الاخبار المتواترة واخبار الاحاد. هذا الذي عليه الاصوليون من العلماء المحققين في مذهب احمد والشافعي ومالك وابي حنيفة الا من نفخته لطخات اهل الاهواء. ولذلك يقول
ابن قاضي الجبل رحمه الله وهو من تلاميذ شيخ الاسلام رحمه الله يقول مذهب الحنابلة ان اخبار الاحاد المتلقاة بالقبول تصلح لاثبات اصول الديانات ذكره القاضي ابو يعلى في مقدمة المجرد وكذلك ايضا هو كلام شيخ الاسلام رحمه الله ولذلك ذكر الشيخ الان احاديث
في اثبات العقائد ليست اخبار متواترة على جادة اهل السنة والجماعة. بعضها نعم نقلها ثلاثون صحابيا وبعضها نقلها ثمانية وعشرين صحابي. لكن بعضها جاءت عن صحابي او صحابيين لانه لا فرق بين احاديث الاحاد
والاحاديث المتواترة. متى صح النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز لاحد ان يخالفه
