اذا كان حب الهائمين من الورى بليلة وسلمى يسلب اللب والعقل. فماذا عسى ان يفعل الهائم الذي سرق قلبه شوقا الى الملأ الاعلى الحمد لله رب العالمين  النبي صلى الله
كان سيد المحب كان يعاني عندما يتلقى القرآن ما يردد خلف سيدنا جبريل على نبينا عليه صلوات الله وسلامه آآ قال رب العالمين سبحانه مطمئنا له ان علينا جمعه وقرآنه. فاذا قرأناه فاتبع قرآنه
عندها كان يسكت النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ويثبت الله رب العالمين في الوحي فهم النبي صلى الله عليه ترقى في احواله صلوات الله وسلامه عليه كان يستكثر من زيارة سيدنا
معلمه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه كما هو شديد القوة ذو مرة هو بالافق الاعلى ثم دنا فتدلى قاب قوسين او ادنى كما رب العالمين فصلى به وتلقى الوحي منه
وضمه اليه وكان له اختصاص به كان الامام ابن حجر رحمة الله عليه اعجبني رضي الله عنه في الفتح عندما تكلم مرة في ملك مبهم جاء النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فقال لعله هو جبريل فقال لاختصاصه بالنبي
اعجبني هذا الشريف بالنبي صلى  كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه   سيدنا جبريل لو هلا اكثرت من زيارتنا كما رضي الله عنهما تنازل قوله وما نتنزل  رب السماوات والارض فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له
اي انني مأمور مأمور فالنبي صلى الله عليه وسلم يحب ان يتلقى عن سيدنا جبريل وقد سلف معنى انه كان يترك السوم والبصل والكراس وكل ما يكون من شأنه تغيير رائحة الفم
شوقا    وكان يدارسه القرآن  في خلوات  على ذلك من نعيم الجنة ان يكشف الله عز وجل لعباده في ان يكشف لهم هذه المدارسات   تلقى فيها على على سيدنا صلوات الله وسلامه
وكان يرتب معه والايات وضع هذه  ويتلقى عنه الوحي ودارسه هكذا في حياته كلها وكان في اخر عمره الشريف في اخر رمضان اتى للنبي صلى الله عليه وسلم دارسه القرآن
وكان لهذه المدارسة ما لها من  ورحمات. فقد كان صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجود الناس وكان اجود بالخير من الريح المرسلة متى لا سيما اذا دارسه جبريل القرآن. يقول سيدنا ابن عباس
رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون حين يدارسه جبريل القرآن   صلى الله عليه  يأتيه الخير والنور من رب العالمين فيبث الخير والنور
يحب ان يظهر نعمة الله عليه يدارس سيدنا جبريل على نبينا عليه الصلاة وسلام القرآن فيض فيضا عظيما فهو اجود من الريح المرسلة من الريح المرسلة اي يصيب خيرها الناس كلهم. عليه الصلاة
هذه الخلوات خلوات المدارسة ننشئ ما تنشئه من انوار وبركات وخير عظيم في نفس سيد البريات كان يحب على نبينا وكان يأتيه السائل فيقول حتى يأتيني جبريل فاذا سأله عن شيء لا يعلمه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم انتظر سيدنا جبريل على نبينا عليه صلوات الله وسلامه. ولا ما علمت يهود ان الذي يأتي
النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم بالوحي جبريل قالوا هذا عدونا لو كان ميكائيل لكان خيرا انزل رب العالمين سبحانه وبحمده  من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله وهدى وبشرى. للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال
فان الله عدو للكافرين فنحن نحب سيدنا جبريل لحب نبينا وحب ربنا من قبله له على نبينا عليه صلوات الله وسلامه ونواليه ونحبه وكيف لا هو الروح الامين ومعلم سيدنا
عليه صلوات الله وسلامه وهو شديد القوى شديد القوى وقوته عظيمة وبأسه شديد. لكي يكون مهيأ لتلقي عظم الوحي وثقل الوحي انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. ولكي يكون امين في حفظ الوحي من دخائل الشيطان وما تنزلت به الشياطين
وما ينبغي لهم وما يستطيعون وعندما ارسل رب العالمين النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ملئت السماء حرسا شديدا وشهبا لكي يكون الوحي خاليا من كل دسيسة ومن كل شائبة فقد حفظ رب العالمين كتابه ووحيه
اصطفائي اعظم الملائكة قوة وبأسا وجمالا وامانة. سيدنا جبريل على نبينا عليه صلوات الله وسلامه لحمل الوحي. واصطفى اعظم خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم لاداء الوحي للناس
ولم يشب هذا الوحي وحفظ رب العالمين حملة الوحي من ان يؤدوه محرفا بل يؤدونه كما اتى وكما نزل على نبينا وعليه على نبينا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فنحن ولله الحمد
نقرأ كتابا محفوظا سطرا سطر  ومن عادة الله المباركة ان يحفظ حملة  للامام ابي عبدالله ابن قيم الجوزية رحمة عليه كلمة نفيسة يقول فاذا كانت السماء ملئت حرسا من الملائكة
فلا يستطيع شيطان ان يقربها الا واتبعه شهاب ثاقب وانا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا كيف بقلب المؤمن قلب المؤمن اشرف عند الله عز وجل من  واتموا له
فقد يأتي الشيطان لكي يقلب قلب الانسان او يعيث فيه فيجد رصد ويجد حفظا من رب العالمين سبحانه وبحمده اياك ان تظن اذا ما قمت متوضئا وجلست مسبحا او اعنت على خير
ان هذا منك وبحفظ الله لك وبحمده والا فكيف يحفظ القلب في مراجل الشبهات والشهوات في هذه الايام الا بحفظ الله عز وجل هذا القلب يقام ويثبت فان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن كما قال سيدنا صلى الله عليه وسلم يقلبها كيف
كان اكثر قسمه لا ومقلب القلوب وكان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك عليه صلوات الله وسلامه مع ما له من العظيمة فكيف نحن اعلم ان هذا ان القلب يحفظ فيه الايمان هنا
بركات الايمان  على الله عز وجل ويجدد فيه الايمان ويوفى عنه كدر الذنوب وصدأ العيوب
