اذا كان حب الهائمين من الورى بليلة وسلمى يسلب اللب والعقل فماذا عسى ان يفعل الهائم الذي سرى قلبه شوقا الى الملأ الاعلى  على سيدنا رسول يا اخ سيدنا محمد
صلوات الله وسلامه في الرضاع من امه حليمة السعدية مرضعته  يعدو ويشتد في عدوه وهو خائف واجل. ويقول ادرك اخي محمدا لا اشك انه قد قتل فذهب عدواني هي وزوجها فوجد النبي صلى الله عليه وعلى اله
قد انتقع لونه قال اخوه قد جاء رجلان فاخذاه فشق بطنه فلما ذهبت اليه حليمة رضي الله عنها فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم الصغير وقد انطقع لونه ويقول آآ
ما ادري ما ما  قد جاء رجلان فاضجعاني فشق صدره صلى الله عليه وعلى اله  ولعل من     شق سيدنا جبريل على نبينا عليه صلوات الله  بدء العلاقة  صدر النبي صلى الله عليه
ثم اخرج منه علاقة سوداء  دم متجمع سوداء وقال هذا حظه الامام السهيلي رحمة الله للامام السبكي  ورضوانه تعليق احبه وهو انه سئل رحمة الله عليه ورضوانه عن السر في ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم قد كان في قدرة الله سبحانه وبحمده
في ان يخلقه خاليا من هذا ولماذا بقيت فيه تلك العلقة؟ فقال انه بقي او خلق على ما يكون من الخلقة الانسانية ثم اصطفي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم لتظهر عليه الكرامة الربانية
الاخراج باخراج حظ الشيطان منه ولم يكن للشيطان عليه من سبيل ولكن هذا هو اصل الجبلة على نبينا صلوات الله وسلامه. فجاء التكريم من رب العالمين وبحمده اظهر اثر ذلك وقد كان وهذا هو الامر الثاني قد كان ممكنا ان يزال اثر المخيط اثر
من بطنه الشريف عليه صلوات الله وسلامه لكن بقي ذلك  البركة والنور والهداية على نبينا وعلى ال بيته  وفي هذا ايضا ما فيه من تهيئته وطهارة قلبه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم منذ البدء الاول حتى لا يختلط بما
وقد وقع شق صدره صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم له اكثر من مرة وقع شق صدره صغيرا على عليه صلوات الله وسلامه. ورجح الحافظ انها شق الصدر وقع ايضا عند البعثة تهيئة لتلقي
المدد والوحي من رب العالمين سبحانه وبحمده ثم وقع شق الصدر ايضا بعد ذلك في ليلة المعراج وكل ذلك على يد سيدنا جبريل على نبينا عليه صلوات الله وسلامه وذلك للتأهل
في هذا المعراج العلوي والدخول في الحضرة القدسية وفي حظيرة القدس واذا كان يشرع للعبد ان يغتسل بين يدي ذهابه للحرم فكيف بحرم الرب سبحانه وبحمده وبالملأ الاعلى وبحظيرة القدس عند رب العالمين سبحانه وبحمده فيهئ النبي صلى الله عليه
وعلى اله وصحبه وسلم. واخرج قلبه وجيء بطست من ذهب من الجنة. وغسل قلبه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم كل ذلك على يد سيدنا جبريل على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه. بماء زمزم وطهر صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وحوش
قلبه ايمانا وحكمة هو وامي المبارك صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم والحكمة كما قال سيدنا ابو زكريا يحيى ابن شرف النووي رضوان الله عليه  الحكمة محصل ما قيل فيها انها تكون على خمسة اشهر
العلم المشتمل على المعرفة بالله ونفاذ البصيرة فيه مع تزكية النفس وتحقيق الحق للقيام به والخلو من اضضاد ذلك هذه الحكمة القائمة على هذه الاركان الخمسة فعادت به حليمة الى امه السيدة امنة
فكانت فطنة ذكية لبيبة قالت لها  كنا اخذناه خشية عليه من وباء مكة وآآ قد ارجعناه خشية عليه من الحوادث. قالت لتصدقني  ما حدث فقصت عليها ذلك وهي تخشى ان يكون قد اصاب النبي صلى الله عليه وسلم شيء يعني
لا يعلمه البشر هي لا تعلم ماذا قالت لا والله لا يصيب ابني هذا شيئا قد رأيته يخرج مني نور عند ولادته اضاءت له قصور بصرى  فوالله لقد حملته فما كان حمل اخف علي ولا اعظم بركة منه
وعندما نزل لم يقع كما يقع الولدان وانما استند على الارض بيديه وهو ينظر الى السماء هو وامي الله عليه وعلى اله قال الامام الذهبي هذا هذا اسناده فهذا الذي وقع للنبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وهذه معجزة خارقة. فالعادة جرت على ان من شق صدره
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. قد شق صدره صلى الله عليه وسلم من هنا حتى مراقب بطنه حتى اسفل من سرته وقيل عند المكان الذي عند صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وبقي اثر المخيط وقد كان يراه سيدنا انس رضي الله عنه
في جسده الشريف صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وصفي قلبه وشرح صدره لينشأ قويا مشروح الصدر صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم   صلى الله عليه وسلم لا يهاب احدا ولا يخشى الا الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فنشأ على هذا فقد رأى وعاين ذلك ولم
يحصل له شيء صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فنشأ اشجع الناس صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. واشرح الناس صدرا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
ثم شق صدره بين يدي البعثة تهيئة لما يكون من الوحي ثم كما قلنا جاء مرة ثالثة شق الصدر وان كان لي حافظ ابن حجر. قيل انه شق شق صدره صلى الله عليه وسلم مرة رابعة
وعمره عشر سنين عليه صلوات الله وسلامه قال اهل العلم ان ثبت ذلك فهذا تهيئة بين يدي البلوغ حتى لا يختلط بما يختلط به اسنانه عليه صلوات الله وسلامه فنشأ طاهرا مطهرا بعيدا عن الادناس والارجاس
بركة عليه صلوات الله وسلامه حتى انه كان يخرج في الحر وتقول حليمة لاخيه لا محمدا في الحر قال يا اماه انه لم يصبه شيء كانت هنالك سحابة تظله اينما كان
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم بالبركة والرحمة ونشأ محفوفا بالعناية وكيف لا وهذا المصطفى الخليل على نبينا عليه صلوات الله وسلامه وقد قال الامام ابن تيمية رضوان الله عليه
في كلمة نفيسة عندما تكلم عن كلام بعض اهل الناس بعض اهل الطرق والتصوف انه عندما كان يقول لولاك ما خلقت الافلاك قال هذا له معنى صحيح وهو ان مقصود الخلق عبادة الله عز وجل
واعظوا من قام بعبادة الله عز وجل انسان عين المخلوقين وهو النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فهو درة تاج المخلوقين الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فقام لله عز وجل بحق العبودية وحلي
العبودية صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فكان ذلك كذلك نشأ محفوفا بالعناية الربانية رمضانية وايضا كان دائما معه سيدنا جبريل  صلوات الله وسلامه  هذه الرحلة
