السلام عليكم. في حاجة بتكدر اي واحد في بداية الطريق الى الله وهي اه تبعات الذنوب والمعاصي اللي كان بيعملها احيانا بتكون الزنوب اللي احنا تبنا منها كانت اصلا متعلقة بناس حقوق بشر
زي الغيبة السرقة قتل وارد الحاجات دي بيبقى الواحد بعد ما تاب مش عارف يتصرف ازاي لازم تعرف ان ان طالما كان الانسان زي ما كان الانسان عنده جرأة في المعصية زي ما كان الانسان راجل في المعصية كنا كان الواحد يعمل معصية
وزي ما بيقولوا كده يحط آآ صباعه في عينين اللي يكلمه. ويبقى عنده بجاحة في فعل المعصية. لازم يبقى عندنا في الطاعة شجاعة. شجاعة واجه الغلط اللي حصل. واجه الزلل اللي حصل. خلي عندك آآ رجولة في تصحيح اخطاءك. لو انت اغتبت حد
ما فيش مشكلة انك تروح تعتزر له. وان شاء الله يقبل منك لو افترضنا افترضنا ان ان هو صعب يقبل منك وانت عارف ان ان هيحصل ضرر كبير قوي لو قلت له او مفسدة اكبر من من الايه من المصلحة
متوقعة ممكن انك انت تستغفر له وتزكروا بخير في المجالس اللي زكرته فيها بشر. ويعني تتصدق عنه مثلا لعل ده يكون سبب في المغفرة يوم القيامة لو حد سرقته افترض انت سرقت حد رجع له فلوسه. لأ انا مش هاقدر ازاي ؟ طب هاقول له ان انا اللي سرقت ممكن ترجعها له بطريق غير مباشر. مش لازم يعرف ان انت اللي عملت. لكن
المهم ان الفلوس دي توصله في النهاية لو انت اسأت لحد اكلت مال حد لازم يكون عندك شجاعة. اوعى تتكسف وتخلي توبتك ناقصة بسبب انك انت ما رجعتش حقوق الايه؟ حقوق الناس. مشكلة
تانية كده لو واحد مسلا كان بيعرف بنت مسلا وكان بيحبها وبتحبه وهي اتعلقت به وهو اتعلق بها جه يتوب الى الله احيانا بعض الشباب بيعتقد ان هو طالما علق بنت به يبقى حرام يسيبها
ودوت يبقى زلم. وانا خلاص يعني انا علقتها بي وكده يعني ايه لو انا سبتها ربنا يغضب علي او ايه او ممكن يعاقبني. وده حاجة غريبة جدا يعني انت عرفت ربنا دلوقتي
يعني هي دي هو ده ده انت خايف من ربنا من ديت وما كنتش خايف لما كنت بتمسك ايديها وبتهزر معها وبتكلمها من ورا اهلها وبتمشي معها طبعا اللي انت بتتصوره ده غلط تماما. غلط تماما مش حرام خالص ولا زلم خالص انك انت تسيب البنت حتى لو علقتها بك. اللي حصل ده كله كان
غلط وكله كان مبني على غلط. بل الظلم انك انت تستمر في العلاقة ديت. لما تستمر في العلاقة دي بتزلم نفسك وبتظلمها وانتم الاتنين تزلموا انفسكم امام الله سبحانه وتعالى. الصح ان العلاقة دي تنتهي. العلاقة ديت تنتهي. كونك انك انت بتحبها في طريق. انك انت
توصل لها بالطريق الشرعي ده لو افترضنا ان هي بقت مناسبة لك. خد بالك ما هو انت بعد ما ربنا يهديك ممكن تلاقيها مش مناسبة لك. الا بقى لو حصل بقى ايه يعني سبحان الله هي كمان تابت
ابتدت وخلاص ويا سلام دي بقت فرصة مناسبة جدا ان انا ارتبط بها. ما فيش مانع. بس برضو استمرار العلاقة ما لوش معنى. اما انك انت قادر انك انت اتفضل او مش قادر ان انت تخطبها ما عندكش تصور الدنيا هتمشي معك ازاي؟ الظلم الحقيقي انك انت تفضل مرتبط بانسانة وانت مش عارف بكرة هيحصل
ومش عارف فعلا هتقدر ترتبط بها ولا لأ؟ لما تقدر ترتبط بها افصل دلوقتي العلاقة خالص لما تبقى قادر على الارتباط اتفضل واتقدم لها كما يعني يقول لي يريد ربنا يكون زي ما الناس بيقولوا. لكن استمرار الغلط بحجة ان انا علقتها بي وما ينفعش اسيبها. هو دوت عين الغلط
آآ يعني لا ما عند الله لا ينال الا بطاعته. والبركة كلها في طاعة الله سبحانه وتعالى. ويمكن ربنا يبارك لك في علاقتك الزوجية سواء او بغيرها بسبب انك انت تركت
درجة الحرام فاضل اخر حاجة وافرض انا عندي فيه حقوق مع ناس مش قادر ارجعها اخوك مع ناس مش عارف ارجعها مش عارف اوصل لهم. زي اللي قتل مسلا حيدي الحق القتيل ده ازاي؟ آآ او حد سرق حد والشخص ده
موجود او اكل مال حد ومش عارف هو فين دلوقتي يعمل ايه الحل خلاص ما فيش حاجة يعملها؟ والله الحل الوحيد انه يصدق في التوبة مع الله سبحانه وتعالى وربنا سبحانه وتعالى كفيل ان هو ينجيه ويجعل له مخرج يوم القيامة. ليه؟ لان انا عندي دليل على كده. الراجل اللي قتل ميت نفس اللي كلنا عارفين قصته. قتل ميت نفس واحنا عارفين ان ربنا
قبلوا ودخلوا الجنة. طب بالنسبة للميت واحد اللي هو قتلهم اكيد لهم حقوق عنده. ايه الحل؟ طالما احنا عارفين ان الراجل ده دخل الجنة يبقى اكيد متأكدين ان ربنا سيجعل له مخرج يوم القيامة. فبالنسبة للحقوق اللي مش قادر ترجعها يبقى الحل انك انت فعلا تتوب الى الله توبة صادقة. وترجو من الله ان هو يجعل لك فرج ومخرج
يوم القيامة والله تعالى كفيل ان يفعل زلك سبحانه وتعالى. جزاكم الله خيرا. السلام عليكم ورحمة الله
