السلام عليكم. من علامات هداية الانسان طبعا هو آآ يرجع للصلاة حفز القرآن. الامور اللي احنا عارفينها ديت. لكن في علامة مهمة جدا على انك انت فعلا آآ آآ بدأت او سلكت الطريق الى الله وبدأ فعلا تأثير الطريق ده يظهر فيك
وهي علامة تغير اهتماماتك تغير افكارك تغير همومك التي آآ يعني في صدرك ايه هي الهموم اللي صارت تشغلك؟ الحاجة دي لازم تراقبها وتابعها. لان ديت علامة قوية جدا الحاجات اللي فعلا تدلك ان انت ماشي صح. انك تجد ان هم الدين بقى اكبر همومك
فعلا بتفكر فيه صبح وليل الموضوع ده بقى شاغلك رابطة الدين بقت هي اقوى رابطة عندك. الحب في الله البغض في الله. هذه الامور رابطتك مع اخوانك المسلمين بقت اقوى عند
عندك من رابطة النسب والدم والتاريخ والعرق وغير زلك من علامات الموضوع دوت فعلا انك انت فعلا بقيت بتفرح لافراح المسلمين جدا. مهما كان مكانهم بل مهما كان زمانهم. احنا بنصوم عاشوراء
رحل لموسى عليه السلام ان ربنا نجاه من فرعون. رغم ان فرعون المفترض مصري. وموسى عليه السلام من بني اسرائيل. لكن لان موسى هو المسلم في المشهد دوت وفي فرعون هو الكافر. فاحنا نفرح للمسلم باختلاف الزمان واختلاف المكان. فرحك للمسلمين من علامات هدايتك
فرحك للمسلمين دلوقتي بقى افراح المسلمين بقى اكتر من فرحك لما كان زمان فريقك حتى يفوز في الكورة اهتماماتك اتغيرت حزنك لاحزان المسلمين بقى بيتفوق على حزنك زمان لما كانت تفوتك فسحة كويسة ولا كانت تخسر شيء من مالك تصوراتك اتغيرت افكارك اتغيرت همومك
اتغيرت. من علامات تغير الهموم ديت ان انت تجد عندك رغبة وشغف لمعرفة اخبار المسلمين في العالم. عايز تعرف احوال المسلمين في بورما. تركستان كشمير الاحواز سوريا فلسطين. عايز تعرف اخبار المسجد الاقصى. شريط الاخبار اللي كان زمان بيعدي عليك كده وانت تتفرج على
مسلسل ولا على الماتش ولا ولا اللي مكتوب فيه تحت قتلى من المسلمين في كزا وكزا. اعتداء اليهود على المسجد الاقصى كزا وكزا. اللي كان بيعدي عليك عادي ممكن انت بتضحك وبتهزر ما بقاش دلوقتي يعدي عليك عادي. بقى بيعدي عليك بتقرا كل كلمة وكل حرف وبتتفاعل معه وبتتألم ونفسك
بالرغبة في تغيير الواقع دوت الحياة بقى همومك فعلا آآ توجهاتها اتغيرت. من علامات كده انك انت تجد في نفسك رغبة في اه اه الدعاء للمسلمين في الصلاة نفسك عندما تسجد تزكر المسلمين والمهم وحتى في اماكنهم وتدعو لهم تدعو لهم بالفرج وتدعو لهم بالنصرة وتدعو لهم بالتمكين
وتجد في نفسك شوق فعلا حقيقي انك انت تنصرهم وتكون معهم. من لم يغزو ولم تحدثه نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق. ودايما تسأل ربنا انه يستعملك لنصرة قضايا المسلمين
منشغل انت جدا بقضايا الاقصى. منشغل بقضايا اليهود منشغل بقضايا الاعتداء على حرمات المسلمين في مشارق الارض ومغاربها. مش بس كده. بل انت انشغل بالجائع من المسلمين. العاري المريض نفسك تسعى في حوائج المسلمين. نفسك تخفف عنهم. كويس القرنية يا جماعة
كان ازا عاد الى بيته كان يتصدق بكل ما في البيت. يتصدق بكل ما في البيت من من امور زائدة عن حاجته وحاجات اسرته مش دي المشكلة بقى المشكلة كان بيقول ايه بعدها؟ كان بعدها يقول اللهم من بات جائعا من المسلمين
ومن بات عريانا من المسلمين فلا تؤاخذني به بقى كمية الشفق والرحمة وكمية الهم اللي هو بيحمله. صلاح الدين بعد ما وصل المسجد الاقصى كما تعلمون كان لا يضحك. لا يضحك. فقيل له في زلك. فقال
كيف اضحك والاقصى اسير؟ كيف اضحك ولا اسير؟ احنا مش عايزين للدرجة دي يعني. لكن عايز اقول لك ان انت ينبغي انك تتفاعل مع الام المسلمين. لو فعلا الموضوع كده يبقى انت فعلا دي علامة جيدة. لكن هل احنا فعلا التزمنا بجد؟ هل احنا فعلا بنسير في طريق ربنا بجد؟ هل اثر ذلك بان علينا؟ ولا احنا لسه
هي اللبس برضو والاكل والشرب والموضة والكورة والهزار والفسح واما الام المسلمين وافراحهم واحزانهم واهتماماتنا واخبارهم. كل ده لسه ما وصلناش له. لا يبقى احنا لازم نراجع طريقتنا ولازم نراجع التزامنا مع ربنا سبحانه وتعالى. نسأل الله ان يفرج كربات
المسلمين في مشارق الارض ومغاربها وان يستعملنا في نصرة الدين ولا يستبدلنا ابدا انه ولي زلك. والقادر عليه. اقول قولي هزا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم
