السلام عليكم لما بيحصل انسان ابتلاء بيبقى في حيرة. هل البلاء دوت لرفع الدرجات ولى لتكفير السيئات؟ ولا عقوبة من الله سبحانه وتعالى طب يا ترى ربنا بيبتلينا عشان بيحبني ولا بيبتليني عشان غضبان علي؟ عارف سبب الحيرة جاي منين ؟ جاي من انك انت عندك ادلة شرعية كل واحد فيهم بيديك رسالة معينة
يعني تقرأ في آآ قول النبي عليه الصلاة والسلام اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل يضطر المرء على قدر دينه. تمام؟ يبقى كده البلاء ده اكيد لرفع الدرجات ولزيادة الدرجات. تقرأ في نص تاني
في قول الله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم تقول لي يبقى البلاء عقوبة اقرأ نص تالت ازا احب الله قوما ابتلاهم وتقرأ نص رابع. اولا يرون انهم يفتنون. يعني يبتلون في كل عام. مرة او مرتين ثم لا يتوبون
ولا هم يذكرون. يبقى تقول ده يبقى البلاء عقوبة او او عبرة او عتاب. فالانسان يبقى في حيرة. مش عارف يفسر البلاء اللي بيقع عليه بانهي تفسير؟ الموضوع بسيط جدا. الموضوع بسيط ان ان الاجابة ببساطة ان البلاء له عدة اسباب. ممكن يكون لرفع الدرجات ممكن
لتكفير السيئات ممكن يكون للاختبار والامتحان بمعنى خد بالك النقطة دي مهمة مسألة ان ابتلاء للاختبار المتحنن ده معنى الابتلاء. دايما احنا لما نقول كلمة ابتلاء بيروح زهنك للايه؟ للشر دايما. لأ
ممكن يكون الابتلاء بالخير ممكن يكون الابتلاء بالصحة والعافية. ممكن يكون الابتلاء بالمال سليمان عليه السلام لما لما كان حصل قصة الملكة بلقيس وجاله قدر ربنا سبحانه وتعالى يعني نجيب له العرش لغاية عنده. قال هذا من فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر. اذا البلاء ممكن يكون
الامتحان الانسان ليرى الله سبحانه وتعالى ماذا سيفعل؟ هل سيشكر؟ ام سيكفر؟ هل يصبر؟ هل يسخط في العادة ربنا بيبتلي الناس ليمتحنهم وليرى منهم ليعلم الصادق من الكاذب المنافق من المؤمن احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون
ولقد فتنا الذين من قبلهم فلا يعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا اخباركم يعني طلع اللي جواكم. فممكن يكون زي ما ربنا قال ونبلوكم بالشر والخير فتنة. وبلوناهم بالحسنات والسيئات. لعلهم
ممكن يكون البلاء عقوبة. ممكن يكون عتاب. ممكن يكون عبرة للغير وعقوبة لك وممكن يكون تزكرة. برضو افسرها ازاي؟ بص هو تفسير البلاء دي طريقتين. الطريقة الاولى او يعني لازم حاجتين. تشوف حال الانسان قبل البلاء وحاله بعد البلاء. تعرف هو البلاء ده تفسيره ايه
لو مثلا افترضنا ان حال الانسان قبل البلاء كان زي الانبياء مش زي الانبياء اقصد يعني نبي او واحد آآ طاعاته كتير جدا ومعاصيه تكاد تكون بسيطة جدا. يبتلى الشخص دوت
طبعا ابتلاء شخصي زي دوت يفسر على انه رفع للدرجات. واحد اتنين على انه ربنا يريد انه يري الناس قدوة مازا سيصنع هزا الشخص عندما يبتلى عشان الناس تتعلم منه زي ما كان الانبياء بيحصل لهم والناس يتعلموا
منهم ربنا يرفع درجته في الجنة وهذه الاشياء. وممكن يكون معها شيء من تكفير السيئات. زي ما حصل ليونس عليه السلام ربنا ابتلاه في بطن الحوت ليكفر عنهم ما وقع منه عليه السلام. فممكن يكون فيها رفع درجات وممكن يكون فيها شيء من تكفير السيئات. وزي ما جاء في الحديس لا يزال البلاء بالعبد
ان العبد يكون له منزلة عند الله لا يبلغها بعمله ولا يزال الله سبحانه يبتليه حتى يصل ايه؟ لهزه الدرجة. يبقى دي نوع من التفسيرات. التفسير التاني ان ممكن يكون بقى شخص قبل قبل البلاء كان معرض عن ربنا
سبحانه وتعالى وبعد كده اقبل في بداية التزامه فيبتلى يا ترى الابتلاء ده ممكن يتفصل ايه؟ ممكن يتفسر ان هو تكفير للسيئات. ربنا بيساعده يكفر السيئات القديمة. ممكن يتفسر على انه امتحان له. يا ترى انت جاي الطريق ده لله ولا جاي لحاجة تانية
صادق ولا كازب وممكن يكون ايضا لتطهير نفسه واعداده لله سبحانه وتعالى ده تفسير لو افترضنا بقى حالة تالتة واحد معرض عن ربنا وما مش مقبل خالص ولا بيتوب ولا شيء. اه ده ممكن بقى البلاد يتفسر انه عقوبة او عتاب
او تزكير ربنا بيدعوه الى ان يعود اليه كما قال تعالى اخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. يبقى من فوايد البلاء ان افكرك ترجع له. طيب آآ دي بقى فسرها بايه؟ هل هي هتبقى عقوبة ساعتها؟ ولا عتاب ولا تزكير؟ دي تعرفها من حالته بعد البلاء
هل بعد البلاء راجعة لربنا يتحسن آآ ده افضل لو بقى افضل اعرف ان البلاء ده خلاص يبقى ده اكيد كان عتاب او تزكير من الله سبحانه وتعالى وفعلا الراجل انتفع بالتزكرة ديت. لا ده ازداد بعد
ربنا وازداد سخط يبقى دي بقى كانت عقوبة واحتمال دي تكون مقدمة لعقوبات اشد واحتمال تكون مقدمة لسوء خواتيم. لان ربنا قال بعد الاية اللي زكرتها لكم فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا
ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى ازا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة. فازا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا. والحمد لله رب العالمين
عموما القاعدة العامة ان البلاء لو قربك من ربنا يبقى اكيد خير لك. لو البلاء ده بعدك عن ربنا يبقى شر. لك. ويكون بقى اللي بيعتبر اللي غيرك وبيعتبر به. لكن عايز اقول لكم في النهاية حاجة مهمة. ما تنشغلش قوي ايه سبب البلاء
انما انشغل برد فعلك مع البلاء دوت. مازا ستري الله عندما ابتلاك؟ واخر حاجة اتعود دايما تحسن الزن بالله. لما يجي لك البلاء تحسن الزن بالله. وربنا بيقول انا عند زن عبدي بي. لما تحسن الظن بي اكيد ده هينفعك عند عند البلاء. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يثبتنا. جزاكم الله خيرا. السلام عليكم ورحمة الله
