السلام عليكم الهجوم خير وسيلة للدفاع. القاعدة دي قاعدة تمام؟ قاعدة صحيحة مية في المية. بس ايه علاقتها بموضوعنا؟ موضوع السبات والانتكاس والكلام دوت لازم تعرف حاجة انك انت بتتهاجم من الشيطان في كل وقت
لازم عشان تدافع وتدفع كيد الشيطان عنك انك انت انت اللي تبدأ تهاجم. المهاجمة اللي احنا بنتكلم عليها هي الدعوة الى الله سبحانه وتعالى. الشيطان بيدعوك الى السعير ولازم انت تشتغل
شغل عكسي انت اللي تهاجم بمعنى انك انت تبدأ مش بتشتغل على نفسك بس واقصى احلامك انك انت تدعو نفسك لأ انت بدأت تهاجم الشيطان اماكنه بدأت تدعو اصدقائك جيرانك اصحابك. انت لما بتوسع دايرة الدعوة ديت انت اكتر واحد بيستفيد. ليه؟ لانك انت كل ما بتزكر
الناس بحاجة انت بيتجدد علم الحاجة دي عندك وكل ما اتذكر الناس بحاجة كما قالوا بركة العلم تعليمه. فربنا يبارك لك في المعلومة اللي عندك. لانك انت علمتها للناس الحاجة اللي بعد كده ان انت اكتر واحد ما بتنسهاش لان انت قلتها كتير اوي لدرجة انك انت ما بتنسهاش ابدا. الحاجة اللي بعد كده ان لو الناس التزموا بسبب دعوتك
ده بيحميك انت شخصيا. احنا قلنا ان من اسباب الانتكاس الصحبة السيئة. فانا لو اشتغلت دعوة على اصحابي وعلى جيراني وعلى اهلي. انا بالتالي حميت نفسي من هجوم الاهلي علي من هجوم اصحابي علي من هجوم الناس علي. لان انا اصلا خليتهم هم نفسهم ملتزمين. فالهجوم دوت باللي انت عملته
وهو في الحقيقة عاد عليك انت بالنفع وادى الى سباتك ده ممكن صاحبك اللي انت دعيته بقى ملتزم اكتر منك. ولما انت جيت تقع هو اللي لاحقك. ممكن والدتك اللي هي ما كتش ملتزمة بسبب دعوتك التزمت بقت هي اللي بتصحيك الفجر لما انت كسلت. انت اكتر واحد مستفيد من الدعوة ديت
كمان انت لما بتدعو الى الله سبحانه وتعالى بيحصل لك حياء انك انت تكون بتقول حاجة وما بتعملهاش. فده بيدي لك دافع ان انت حتى الحاجة اللي مكسل تعملها بتعملها. في اية بنفهمها غلط لازم ننبه عليها. وهي قول الله تعالى اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا
بعض الناس لما ييجي يدعو الى الله سبحانه وتعالى يلاقي نفسه مسلا مش بيعمل الحاجة ديت فيقول لأ انا مش مش هكلم الناس فيها لغاية ما انا اعملها الاية مش
كده اللي هي دلوقتي بتقول ازاي تأمر الناس وانت ما بتعملش؟ الاية مش بتقول لك ما تدعوش الآمش بتنهاك عن الدعوة لغاية ما تعمل. الاية بتقول لك استمر في الدعوة وعيب عليك
نعمل يعني هي بتدعوك انك تعمل مش بتدعوك انك تتوقف عن الدعوة فلازم الانسان يفضل شغال في الدعوة حتى لو حاجة ما بتعملهاش ادعوا الناس لها. والله لو عملوها هتاخد اجر
اه انت لسة ما بتعملهاش بس اديك بتحس نفسك عن طريق الدعوة ان انت تعملها. وحياتي يوم ان انت هتستحي من نفسك من كتر ما زكرت الناس بها وانت نفسك هتلتزم
هتلتزم بها. الدعوة الى الله سبحانه وتعالى زي ما قلنا صيانة وحماية. الدعوة الى الله بتفتح لك ابواب مناقشة. يعني ممكن انت مسلا بتكلم ناس في معلومة. فالناس سألوك سؤال
رحت راجعت دورت انت استفدت ورحت رديت عليهم سألوك سؤال تاني رحت استفدت ورجعت افدتهم فبتنمي عندك المعلومة. الدعوة الى الله بتخليك تستمر في التعلم. لان انا النهاردة كلمت الناس في موضوع. طب المرة الجاية هضطر اروح اتعلم عشان اكلمهم في موضوع تاني وتالت ورابع
تلاقي انت الوحيد اكتر واحد بيزداد علم انت لانك شغال في الدعوة الى الله. عايز اقول لك خطة جميلة كمان مع الشيطان بالمرة طالما اتكلمنا عن الهجوم والدفاع بس الخطة دي دفاعية شوية. وهي زود الحصون حوالين الحاجة اللي خايف عليها. بمعنى انا باصلي دلوقتي وخايف انتكس في موضوع الصلاة. يبقى لازم
بتصلي الفرض بس. اعمل حواليه حصون كتير. بمعنى ان انا باصلي وباصلي سنة قبلية وسنة بعدية وبادرك تكبيرة الاحرام في الاول وشوية كده حاجات حوالين الصلاة لما الشيطان ييجي يضرب ضربة فيك اقصى حاجة ممكن ياخد منك السنة ممكن الصف الاول ممكن تكبيرة الاحرام لكن صعب اوي يوصل لجوة خالص لغاية ما يوصل للفرد
ان انت عملت حصون كتير حوالين الفرد. لما تصوم رمضان صم مع شعبان صوم شوال صوم اتنين وخميس طول السنة. تحس الضربة لو جت تيجي في النوافل فوق انت بسرعة وترجع النوافل وعمر ما الضربة توصل للواجب ابدا. لما تترك حرام سب معه مكروه وسيب معه شوية حلال حماية
علشان ما تبقاش على الحرف كده ويبقى بينك وبين الحرام تكة واحدة. ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا اعلمهن كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات يعني انت واقف على الحركرك كده اول خطوة هتقع فين؟ هتقع في الحرام
وقع في الحرم كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. يبقى انا عايز اكون بيني وبين الحرام مسافة. هسيب الحرام واسيب المكروه واسيب الشبهة تمام؟ ويمكن اسيب باب حلال
علشان ابقى بعيد اوي عن الحرام. والواجب حصنته بالمستحبات فدي خطة دفاعية قوية جدا انك تزود الحصون حوالين الحاجة اللي انت خايف عليها بتكلمنا عن الهجمة القوية بتاعة الدعوة والحصون الدفاعية من المستحبات وترك المكروهات علشان تحمي الواجب والحرام
وربنا يثبتنا واياكم على الحق جزاكم الله خيرا. السلام عليكم ورحمة الله
