السلام عليكم العبد في طريقه الى الله سبحانه وتعالى لابد له من توازن لازم يسير الى الله سبحانه وتعالى زي الطائر كده. الطائر له جسد وله جناحين جسد الانسان في طريقه الى الله هو الحب. ما يستغناش ابدا عن حب الله تعالى
اما الجناحان وهما الخوف والرجاء ولازم يبقى فيه توازن ما بينهم وايه اللي يحصل خلل ربنا بيقول اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم. ما تركزش في واحدة وتسيب التانية
ربنا قال عن سيدنا زكريا واهله انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا يعني خوف ورجاء لازم التوازن. اه احيانا ممكن واحد فيهم يميل عن التاني في بعض الزروف زي الطائر هيفضل ماشي برضو
لكن المشكلة ان واحد يميل جامد قوي عن التاني ولو واحد فيهم مال بزيادة قوي عن التاني ممكن يحصل مشكلة في علاقتك مع ربنا وممكن يحصل ساعتها الازمة بمعنى لو افترضنا ان الخوف زاد قوي لدرجة انه وصل لمرحلة اليأس
انا وصلت لمرحلة اليأس ممكن ساعتها فعلا يحصل لك اضطراب في طريقك الى الله ممكن فعلا توقف شغل وما تشتغلش تاني. واحد كان ماشي كويس مستقبل مهتدي تمام وقع في زنب
آآ تاب منه وقع تاني. تاب منه وقع تالت زهق ويأس وبعد كده كله جاب بعضه وايمانه قل وبدأ ينتكس. كل ده ليه؟ مع انه كان كويس في كل حاجة. بس هو في زنب معين كده مش قادر
قدر يبطله. كل ما يبطله يرجع له تاني. كل ما يبطله يرجع له تاني حصل له مرحلة اليأس لازم تعرف حاجة مهمة ان اللي انت عملته دوت هو احسن اماني الشيطان على الاطلاق
واحفظ مني الكلمة ديت. الشيطان لا يريدك من تقع في المعصية بقدر ما يريدك ان تيأس من تكرار التوبة احفز مني الحديس دوت. ان الله لا يمل حتى تملوا الله سبحانه وتعالى ما زال يغفر لك
بلا تملي من تكرار التوبة ابدا حسن البصري جا له واحد وقال له سيدنا علي بن ابي طالب جا له واحد وقال يا علي ارجل يتوب ثم يزنب قال يستغفر الله
قال سم يتوب سم يزنب. قال استغفر الله قال ثم يتوب ثم يزنب ولا يستغفر الله. قال حتى متى قال حتى يكون الشيطان هو المحصور. يعني الشيطان هو اللي يتحسر. ما تخليهوش يشمت فيك
النبي عليه الصلاة والسلام يقول ما من عبد الاله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة. وذنب هو مقيم عليه. لا يفارقه حتى يلقى الله تعالى. وان العبد خلق مفتنا توابا ازا زكر زكر. يبقى الشطارة ان انت تتوب حتى لو رجعت توب تاني. رجعت توب تالت مش بجرأك على المعصية. لكن باقول لك ما
من تكرار التوبة. ويمكن ربنا ابتلاك بالزنب ده عشان يربيك. ممكن انت يكون عندك عجب بنفسك. فبيكسرك بالزنب دوت. عشان تنكسر بين ايدين ربنا وترجع الو بتعرف انه لا منجى من الله الا اليه
ولا ملجأ منه الا اليه. ولا حول ولا قوة الا بالله وينكسر اعتمادك على نفسك وسقتك الزائدة في التزامك. فلما تفهم المعنى دوت وتعمل به ربنا يقبل توبتك والموضوع ده ينتهي
احيانا بيكون اليأس جاي من كتر الزنوب. زنوب كتير هي مش متكررة بس كتير. فالواحد يقول يعني انا ارجع ازاي لربنا؟ انا زنوبي كتير. انت ليه بصيت لي كتر زنوب ولم تنزر الى سعة رحمة الله تعالى. سعة رحمة الله تعالى تستوعب زنوبك وذنوب الخلق اجمعين
يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم رجل كبير في السن وقال يا رسول الله ارأيت رجلا عمل الذنوب كلها
لو قسمت خطيئته على اهل الارض لوسعتهم هل له من توبة وقال يا هذا اتشهد ان لا اله الا الله؟ قال نعم قال تعمل الحسنات وتترك السيئات يجعلها الله كلها حسنات
قال رجل وغدراتي وفجراتي اهي كل ذنوبي غدراتي وفجراتي قال وغدراتك وفجراتك. فمضى الرجل يقول الله اكبر الله اكبر حتى غاب عن عين النبي عليه الصلاة والسلام. يبقى باب اليأس ده باب
الباب التاني بقى باب شدة الرجاء المبالغة في الرجاء ان واحد متكل على التزامه السابق انا ملتزم بقى لي سنين وبيقع وبيعمل زنب ورا زنب وهو بيقول لا لا انا مسلي ما يقعش انا اقع ازاي؟ ده انا بقى لي سنين ده انا جامد
جدا ده انا بدعو الى الله ده انا خطيب جمعة ده انا داعية. ده انا مش ممكن اه انا عارف ان انا ابقى في حاجات بتحصل بس عادي عادي عادي. والحاجات بتزيد بتزيد بتزيد بتزيد
وهو متكل وعنده رجاء شديد جدا ان مثله لا ينتكس ابدا. وازا فجأة يزداد الانحدار ويزداد الانهيار لغاية ما ينتكس تماما. صاحبنا ده لازم يعرف ان هو اوتي اوتي من مبالغة في الرجاء. لازم يفتكر ان فيه واحد قال لاخوه والله لا يغفر الله لك. فربنا قال له من ذا الذي يتألى علي قد غفرت له
احبطت عملك. لا تأمن ابدا من مكر الله تعالى مهما طال زمن التزامك. ومهما كنت داعية مهما كنت حافز قرآن مهما كنت مربية مهما كنت بتدي دروس لا تأمن ابدا من مكر الله تعالى. لا تأمني من مكر الله تعالى. لازم يحصل توازن بين حسن رجائنا في الله وخوفنا من ربنا سبحانه وتعالى
كده نصل الى بر الامان. لكن لو واحد غلب التاني اوي اوي ممكن يحصل انتكاس ولا حول ولا قوة الا بالله. ربنا يسبتنا واياكم. سلام عليكم ورحمة الله
