السلام عليكم من اهم اسباب السبات ان الانسان يحاسب نفسه اول باول. يعني على اوقات متقاربة لان المشكلة ان الزنوب لما بتتراكم على الانسان بتهلكه. وبيبقى صعب جدا ان هو يزيح كم الذنوب اللي حصلت ديت. خاصة ازا تراكمت على القلب
النبي، عليه الصلاة والسلام، يقول اياكم ومحقرات الذنوب يعني شف حتى محقرات الذنوب فانهن يجتمعن على المرء حتى يهلكنه. طب ازا كانت محقرات الذنوب لو غفل الانسان عنها واثارها اجتمعت على القلب تهلكه
كيف لو كانت ذنوبا كبارا واجتمعت على الانسان لا شك انها اسرع في الاهلاك لكن النبي عليه الصلاة والسلام قال ان العبد ازا ازنب زنبا ثم استغفر فانه يثقل قلبه. يعني كانه بينضف تاني. فاول باول كل ما الانسان يحاسب نفسه ويتوب بسرعة وتبقى المسافات اضيق في المحاسبة. كل ما كان ده
ان هو ما يتراكمش عليه الزنوب واثارها وبالتالي ما يحصلوش يعني آآ صعوبة في العودة الى الله سبحانه وتعالى كده قالوا انهم كتب في حكمة داود عليه السلام ينبغي للانسان ان يكون له اربع ساعات
ساعة يناجي فيها ربه. ساعة عبادة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه. لازم ساعة كده يقعد يحاسب فيها نفسه. عملت ايه النهاردة ويبتدي يصلح بسرعة كل يوم. كل يوم له اربع ساعات
بيتكلم كل يوم اربع ساعات ساعة يناجي فيها ربه ساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يخلو فيها مع اخوانه. الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه فيما يقولون. يعني حتى الساعة اللي هيقعد فيها مع
اصحابه دول دولا الناس اللي بيقولوا له عيوبه ويصدقوه فيما يقولون قال وساعة يخلو فيها مع ما يحل من اللزات فان هزه الساعة عون على باقي الساعات طيب ازاي الانسان يحاسب نفسه؟ يحاسب نفسه
زي ما يكون واحد مشارك واحد بماله كله وبعد ما شاركوا اكتشف ان الشخص ده مش سقة مش امان. يا ترى هيتعامل معه ازاي يعني انت لو اديت فلوسك لواحد
وطلع الواحد ده شخص مش كويس. اكتشفت بعد ما اديته فلوسك. وما فيش حل ان انت تاخد فلوسك. لازم نكمل مع بعض للاخر. هتعمل ايه هتعوض الموضوع ده بانك انت تراقبه
لحزة بلحزة ساعة بساعة. ورقة بورقة وتتأكد كل مليم دخل وكل مليم طلع. انت بالزبط مع نفسك. نفسك مع عمرك. عمرك ده رأس مالك وهي بتحب النوم وبتحب الكسل بتحب المعصية بتحب الهوا بتحب لزاتها
وهي معها كل رأس مالك ولازم تكمل معها للاخر. هتعمل معها ايه؟ هتحاسبها ازاي؟ زي ما بتحاسب شريكك الخوان دوت. هتحاسبها على كل كلمة وكل لفظ وكل لحظة وكل دقيقة وعملنا ايه وسوينا ايه؟ وتبتدي تراجع وتعاتب وتعاقب لغاية ما تستقيم لك على شيء علشان صاحبك الخوان ده لو عرف ان انت مراقبه كويس
حتى لو هو انسان مش كويس هيضطر يبقى معك انت بس كويس. ليه؟ لانك انت مراقبه ومتابعه. فنفسك حتى لو كانت فيها جزء امار بالسوء او هي امارة بالسوء واحيانا بعد فترة هتستقيم معك لان هي عرفت ان انت ما لكش حل وان انت هتحاسبها كلمة بكلمة وحرف بحرف
زلك الحسن البصري يقول ان قوما صف حسابهم يوم القيامة لانهم حاسبوا انفسهم في الدنيا وان قوما شق عليهم الحساب يوم القيامة لانهم اخزوا هزا الامر من غير محاسبة وان المؤمن يحاسب نفسه فيعرض له الشيء الزي يريده وهو لا يحل فيقول له ليس بيني وبينك صلة
هيهات هيهات قد حيل بيني وبينك واذا فرط منه الشيء قال ما لي ولهذا ولم فعلت هذا؟ فيعود ويتدارك ويستغفر الله سبحانه وتعالى ان المؤمن اسير في الدنيا يسعى في فكاك
رقبته كزلك كان السلف رحمهم الله احد السلف دخل على صديقه فوجده يبكي قال ما يبكيك وقال ان ستري مرخي. يعني ستري خلاص مقفول علي ستري مغلق ومصحفي بين يدي وقد منعت حزبي. وليس زلك الا بذنب
قد احدثتم ولا شك فكانوا يحاسبون انفسهم على دقائق الامور. فانت لما هتحاسب نفسك اول باول بتحاسب نفسك على مسافات ضيقة. تمنع نفسك من تراكم الزنوب وتراكم الزنوب ده لو زاد هيتحول الى الران الزي اخبر الله سبحانه وتعالى عنه كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون وساعتها ممكن يختم على
قلبك ولا حول ولا قوة الا بالله وتحصل ساعتها الانتكاسة لكن لو انت اول باول بتحاسب وتنضف وتراجع نفسك وتطهر قلبك ساعتها تقدر تحافز حتى لو في زنوب تقدر تحافز ان انت
ماشي وتمام وسابت وما تنتكسش بازن الله سبحانه وتعالى ربنا يسبتنا واياكم والسلام عليكم ورحمة الله
