فيه دنيانا تطير. يد الاله عباده من ذا دعاه فلن يخيب فاعلم امور عقيدة تسمو بذي عقل الذي تستقيم حياتنا ديننا ولتسأله الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين مرحبا بكم اخواني. اخواتي في هذا اللقاء المتجدد في هذا الشهر الكريم بعون الله سبحانه وتعالى ومنته وفضله نبدأ هذا اللقاء بمسألة
من المسائل وهي مما تكلم فيها اهل العلم وهي حمد الله سبحانه وتعالى بعد الجشاء والتعوذ بالله سبحانه وتعالى من الشيطان الرجيم بعد التثاؤب. نعلم ان الحمد له مواضع يحمد الله فيها سبحانه وتعالى مواضع مقيدة. وهنالك الذكر المطلق بحمده والثناء عليه
ذكرا مطلقا وحمدا مطلقا. هذا هو القاعدة في باب الاذكار اما ان يكون ذكرا مطلقا واما ان يكون ذكرا مقيدا والذكر المقيد مقيد والمطلق ومطلق. فهذه المسألة وهي مسألة الحمد عند الجفاء. من اهل
ممن قال انه يحمد الله سبحانه وتعالى لان الجشاء من اثر آآ الامتلاء بالطعام والشراب فهو ربما يستحضر هذه النعمة ويضعف عن شكرها حيث اشبعه سبحانه وتعالى هو كما في الحديث كلكم جائع الا من اطعمته
كلكم جائع الا من اطعمته يحمد الله سبحانه وتعالى على ان اطعمه والا لبقي جائعا وهكذا التثاؤب اه فالتثاؤب كسل وضعف وهو التثاؤب من الشيطان والعطاس من الرحمن فكما فانه يحمد الله سبحانه عند العطاس فيتعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب. والقول الثاني في هذه المسألة انه لا يشرع
هذا لان هذا موطن لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو موطن مقيد والقاعدة ان الاذكار الخاصة في المواظع الخاصة لا يشرع منها الا ما دل عليه الدليل. ولان النبي عليه الصلاة والسلام قال من عمل ليس عليه امرنا فهو رد. من احدث في امر
ان هذا ما ليس منه رد. من صنع شيء ليس عليه امرنا فهو رد. وهذا يشمل جميع المسائل في ابواب العبادات ولا شك ان الشكر ان حمده سبحانه وتعالى خصوصا في هذا الموضع او التعوذ بالله من الشيطان الرجيم خصوصا في هذا الموضع. وان كان الحمد حمد الله عز وجل والثناء عليه والتعوذ بالله من
الشيطان الرجيم ومن شره مشروع على الاطلاق. انما على سبيل التغيير وهذا اظهر والله اعلم وانه لا يشرع في هذا الموطن ان يخص بحمد الله سبحانه وتعالى قال لان لان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر ذلك في العطاء ذلك في العطاس. حمد الله عز وجل مشروع في مواطن
اخرى اه ولهذا سكوت الشارع عن هذا الموطن وعدم اه يعني ذكره اه مما يدل على ان انه سكوت يعني او بيان لموطن يشرع فيه الحمد وسكوت عن موطن لم يذكر فيه ان الحمد مشروع. ثم النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر. في حديث ابن عمر وكذلك
ففي حديث ابي جحيف حديث ابن عمر عند الترمذي حديث ابي جحيفة عند ابن ماجة ان رجل تجشى عند النبي عليه الصلاة والسلام فقال ان ما اطولهم ان اكثرهم شبعا في الدنيا اطولهم جوعا يوم القيامة. وكذلك قالها في حديث ابي جحيفة
ولم يذكر عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل او لم يأمره ان يحمد الله سبحانه وتعالى. يعني ترك البيان او ترك البيان او تأخير البيان او تركه في مثل هذا او عدم البيان في الموطن يحتاج الى بيان
لانه لو كان هذا الموطن من مواطن الحمد لبين عليه الصلاة والسلام خاصة انه محتاج اليه حينما اه تجشأ يحتاج الى ما يشرع في هذا المكان ولهذا بين النبي عليه الصلاة والسلام ذلك وان الانسان عليه ان
من الاسباب التي تورده المهالك ولهذا قال ان اطولهم اه ان اكثرهم شبعا في الدنيا واطولهم جوعا يوم القيامة وهذا حديث مبين فسر في كلام اهل العلم اهل العلم ولهذا لو قيل ان الحمد مشروع في هذا الموطن لكان من باب الحث عليه وظاهر الخبر ذم
هذه الحالة ذم هذه الحالة وخاصة اذا كان الجشاء الذي له صوت قوي ونحو ذلك اما الجشاء الخفيف فلعل الامر فيه ايسر آآ لكن في مثل هذا الموطن حينما قال هذا الكلام عليه الصلاة والسلام. فالحديث سياق سياق الذم
سياق الدم ولو قيل انه يشرع الحمد لكان في حث على الجشاء حتى يحمد الله سبحانه وتعالى لانه يعني يحمده على والحمد يكون على على النعمة على النعمة وهذا في الحقيقة آآ امر مذموم فهو خلاف العطاس والعطاس خفة للبدن وكما قال ابن القيم رحمه الله بمثابة الزلزلة
الارض التي تخرج ما فيها اه وكذلك العطاس يخرج ما في البدن او الرأس من الابخرة فيكون نعمة وخفة اللي بدأ العبد هذا اذا لم يكن على جهة الزكام. فهذا هو الاقرب والله اعلم
هل يقال انه بدعة او من باب المباح موضع نظر موضع نظر هو اذا قيل انه لا يشرع فلا يقارن مباح لانه في هذه الحال ذكر اذا كان ذكر وقيل لا بأس به فالذكر يؤجر عليه الانسان اذا قيل لا بأس به ان يقال. والاولى انه لا يشرع ان
قال لكن الجزم يعني بدعة الله عنها موظوع نظر. والمسألة الاخرى تتعلق بالتثاؤب التثاؤب النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر عطاس قال فليحمد الله لما ذكر التثاؤب قال فليكذب ما استطاع. قال ولا يعوي فان الشيطان يدخل
وجات الفاظ في هذا الخبر وفي الصحيح اصله في الصحيحين عن ابي هريرة فلما انه عليه الصلاة والسلام ذكر العطاس وبين ان الحكم فيه هو حمد الله سبحانه وتعالى هو حمد الله. ثم ذكر التثاؤب وبين وسكت عنه بل قال
انه من الشيطان قال فليكذب يعني كانت السنة في العطاس هو حمد الله سنة قولية وجاء ايضا سنة فعلية من فعله عند الترمذي بسند جانبي هريرة انه عليه الصلاة والسلام كان اذا عطس غظ اخذ ثوبه فغظ بها صوته
يعني حتى يعني يخفض من الصوت وحتى يحفظ ما يخرج من الفم ولهذا يشرع للمسلم اذا عطش ان يضع مناديل او نحو ذلك لاجل ان لا يؤذي اخوانه حوله هذا من عموم الناس من عموم الناس من جهة انه يحفظ ما يخرج منه من اه فمه. واما
واما التثاؤب فذكر عليه الصلاة والسلام فيه سنة آآ سنة فعلية ولم يذكر فيه سنة قولية. بخلاف العطاس فيه السنتان وهو فليكذب ما استطاع. ثم قال فان الشيطان يدخل قال ولا يعوي
ولهذا هذا هو المشروع. وكأنه والله اعلم آآ اشارة الى ان الشيطان يرد كيده بهذا وانه ليس بشيء وانه عيسى اهلا الا ان يكظم كظما ويهان اهانة. وقد يكون في هذا الموطن الذي اه يتثائب ويثقل فيه الانسان
اذا امر بالتعوذ قد يقول الشيطان انني صرعته انني آآ يعني اخذته آآ بقوة ونحو ذلك حتى احتاج لدينا مثل هذا لكن هذا في مواطن اخرى لكن في موطن هذا الموطن السنة هو الكظم ولكل حالة كما تقدم دواؤها وعلاجها والشريعة هذه
شريعة عظيمة تعرف ما يصلح النفوس وما يداوي النفوس. ولهذا لما انه لم يذكر صلوات الله وسلامه عليه مثل هذا الدعاء ذكره في الجانب الاخر وهو في باب العطاس دل على ان هذا هو المشروع. وان قال بعض اهل العلم
يناسب ان يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وهذا فيه نظر والاقرب هو ما تقدم هو جاء في واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السمي العليم انه سميع عليم
يعني جاءت عموما في التعوذ بالله من الشيطان الرجيم وجاء ايضا في بعض الاخبار ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكرهم التعوذ حينما سألوا سائل ثم سكت عن هذا وهو الذي بدأ الكلام به عليه الصلاة والسلام وهذا كله يؤكد
انه ليس موطن تعود خصوصا في هذا الموضع من المسائل التي تعرض لها في هذا اللقاء وهي مسألة ربما يحتاج اليها ايضا في هذا الشهر ولها شقان شق يتعلق بالصدأ
الذي يكون في مكبرات الصوت قراءة القرآن وشق اخر يتعلق بالمؤثرات الصوتية عموما. المؤثرات الصوتية عموما. وهل هي في دائرة الاباحة او وفي دائرة التحريم. اما ما يتعلق بالشق الاول وهو الصدأ اه الذي يوضع اه في مكبرات الصوت عند قراءة
القرآن فهذا القصد منه وتحسين التلاوة وصوت القارئ للقرآن فاذا كان اقتصر على هذا القدر من تحسين الصوت وتزيين الصوت. ولم يترتب عليه اخراج الحروف. عن وظعها زيادة المدود عن وظعها او آآ لم يحصل به قصر للممدود ومد للمقصور وتسكين للمتأر
وتحري كل الساكن ونحو ذلك قصدي قصر ممدود القصر الذي يعني يخرجه عن الوضع الجائز الوضع الجائز وكذلك ايضا اذا لم يتولد منه حروف او كلمات فهذا يعني آآ من باب الاستعانة بهذا المكبر على تحسين الصوت
مثل ما يؤذن المؤذن في المكبر ويقرأ القارئ في المكبر يصلي ويقرأ بالمكبر ونحو ذلك هذا حد لا بأس به ويجتهد في تحسين الصوت وكذلك في ادخال شيء يحسنه يحسنه والنبي عليه قال زينوا القرآن
وهذا في اخبار ولعله يأتينا ايضا في مسألة اخرى تتعلق في هذا الباب والاخبار الواردة في تحسين الصوت وتزيينه ويدخل في هذه المسألة آآ الذي هو تحسين الصوت عن ضيق الصدى لكن الواقع
الواقع في كثير من مكبرات الصوت التي يكون فيها صدى ان الصدأ هذا يخرج القرآن عن وظعه ولهذا تتكرر الكلمة مثلا الحمد لله رب العالمين عالمين عالم يتكرر العالمين وهكذا ربما يتكرر الحرف الواحد. وهذا في الحقيقة في تحريف للقرآن
ولا يجوز مثل هذا فاذا كان على هذا الوصف فان هذا لا يجوز آآ سواء كان يحسن الصوت او لا يحسن الصوت فانه يترتب عليه التحريم  القرآن وايضا يسمعه الناس على هذه الصفة ايضا في ازعاج
وايضا فيه ان الصوت لا ينقطع بعد انقطاع صوت الامام لا ينقطع يبقى هذا الصدى يتواصل وهذا موجود في في يوجد في بعض المساجد ممن يجعلونه على هذا الوضع. فاذا كان على نفسه فانه لا يجوز
ويحذر اه يعني من يصلي بالناس ان يطع نفسه ويوقع جماعة المسجد في مثل هذا الشيء. اه بهذا الفعل الذي يأثم به مع العلم وكذلك من يقره على هذا الفعل فلا يبين له آآ حكمه اذا كان خافيا عليه. اما مسألة ما يتعلق
المؤثرات الصوتية فهذا ايضا من المسائل تكلم فيها اهل العلم في هذا الزمان وقع فيها خلاف هل تجوز او لا تجوز ومدار الكلام يتعلق بمناط هل هو متحقق متحقق او ليس متحقق؟ وليس اختلاف على اصل المسألة. انما اختلاف
على المناط هل هو موجود؟ هذه العلة؟ هل هي موجودة في المؤثرات او ليست موجودة؟ يعني هذي المؤثرات الصوتية من منعها فقال انها في الحقيقة موسيقى ومن لم ومن اجازها قال انها اصوات حسنة ونغمات وتطريب للصوت وربما يشتبه
على بعض الناس انه كاصوات الموسيقى وليس كالموسيقى والنبي عليه الصلاة والسلام قال لابي موسى لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داود وقال الله اشد اذنا آآ لصاحب الصوت الحسن من صاحب القينة الى قينتكم عندما جاء في حديث فضالة وقال في حديث ابي
بيض الله اشد اذنا لصاحب القرآن آآ اشد اذنا او ان او او من الله سبحانه وتعالى يعني استماعا لصاحب القرآن الذي يجهر به كما عند البخاري بنحو من هذا اللفظ. بانه يستمع اليه سبحانه
وتعالى. فالمعنى اختلاف على المناط لا العلة. لا العلة مثل مثلا بعض الالات التي يختلف فيها هل تدخل مثلا في باب الغنى او ليست في باب الغنى هو يسأل في هذا اهل الخير والاختصاص حينما نختلف في هذه المسألة فان نرجع الى اهل الخبرة واختصاص في هذا الشيء
كما ان اهل العلم حينما تقع مسألة من المسائل التي تكون الى اهل الخبرة والاختصاص في امور آآ فان ان الحكم يبتلى عليه مثل القيافة ونحو ذلك. آآ يخبر بكذا ويحكم القاضي عليه بهذا الشيء وكذلك ايضا
مثل الشهادة ونحو ذلك. يعني شبه من هذا الوجه. وهذه المؤثرات في الحقيقة تختلف. فيها انواع من المؤثرات هي في الحقيقة موسيقى بلا اشكال ولهذا يعني تكلم بعض الباحثين في هذا وانه
وان كثيرا ممن له معرفة بالغنى او ربما يكون مغنيا يقول ان هذه الاصوات هي في الحقيقة اصوات موسيقية بل ابلغ من اصوات الموسيقى وقد تكون اشد طربا من اصوات الموسيقى ولا ندري ما الفرق بين هذا وهذا؟ ولهذا قد يكون هذا بابا لحل
اه الالات الموسيقية وفتحا لهذا الباب. اذ الشارع لا يفرق بين المتماثلات. اذا وجد شيئان اذا ولد شيئان متماثلان في هذه الحالة آآ في هذه الحالة حكمهما واحد. والشارع لا يفرق بين المتماثلات ولا يجمع بين المختلفات. هذا هو الاصل
والقاعدة في الشريعة وهو مضطرد. انما يستثني احيانا بعض الاشياء المتماثلة ويخرجها من القاعدة لحاجة لضرورة دلت اما لحاجة مثل مسجد ولا اي حاجة او لضرورة لكن في الحكم العام المستقر فان
شيئين متماثلين هما في الحكم واحد ولذا هذه المؤثرات الصوتية آآ كما تقدم آآ هي موسيقى وعلى انغام الموسيقى وعلى وعلى ايقاعات الموسيقى بلا اشكال يعني من يسمعها ولو لم يعرف الموسيقى ومن كان يعني يتعاناها ها وربما يعني هو ابتلي بها لا يفرق
ان هذا وهذا وهذا واظح لان الشيء قد يكون طيب فيخلط بحرام فيكون حراما يخلط بحرام ويكون حراما. ويجتمع الخبيث والطيب غلب الخبيث. فيجب اجتناب الخبيث. واجتمع الحلال والحرام وكان الحرام
غالبا فانه التنب وهذا في التفصيل مسألة اجتماع الحلال والحرام وهذا من هذا. ولذا حينما يعني يكون عندك ابان طيبان فتخلط احدهما بالاخر. مثل الزبيب الرطب. زبيب طيب. فالزبيب حينما تأكله
حلال طيب والرطب حينما تأكل حل طيب. والزبيب حينما تنبذه في الماء وتشربه شراب طيب وحواء للتمر حينما تنبذه شراب طيب لكن النبي عليه الصلاة نهى ان يمبذ شيئان. كلاهما طيبة اذا كان هذا في باب الاشربة. في باب الاشربة
اه يعني انه لا يجوز ان ينبذ شيئان. لا يوجد ان ينبذ. يبغي لانه يبغي احدهما على الاخر. وان كان في هذه الحال ابتداء لم يبغي كذلك من باب اولى حينما يوضع الصوت الحسن او الصوت الذي ليس فيه نغماته حسن
ويدخل عليهم صوتية تحوله الى صوت موسيقى تحول الى صوت موسيقى. فهذا في الحقيقة ليس لاجل ان هذا الصوت ليس فيه موسيقى وتطريب وهذا ليس في موسيقى وتطريب. انما باجتماعهما
باجتماعهما صار حكمهما شيئا اخر. ولهذا الشيء له حكم. يعني انت لو اخذت مثلا تراب ورميت به انسان لا يظره يعني ولا يقتله ولو اخذت تبنا فرميته به فانه لا يقتله
لكن لو اخذت هذا التراب وضعت عليه هذا التبن وكذلك لو رميته بماء لا يقتله لكن لو اخذت التراب مع التبنا ثم وصببت عليهما فجبلته فيبس فرميته به فانه يجرحه بل يقتله بل ربما يقتله
كذلك ايضا اه هذه الاشياء هذا الصوت وحده طيب والصوت الذي ادخل مثلا ربما لا يكون محرم. لكن لما اختلطا بغى احدهما على الاخر. وما يدخل فيه من امور النغمات وما يدخل
فيه من الايقاعات وما اشبه ذلك والالحان. يعني امور اهل الاختصاص يعرفون يعرفونها. ويجزمون بذلك والعبرة بالنتيجة والعبرة بالحقيقة ليست العبرة بالمسميات يا اخواني. العبرة بالحقائق. العبرة ليست بالمباني بالمعاني
ما دام المعنى والحقيقة انه الت له انه زمر انه موسيقى فهو موسيقى. ثم ايضا واضح حينما يحس بالغفلة والصد عن ذكر ان هذه الاشياء واقع انها تصد الناس عن ذكر الله
تصد ثم ايضا فيها مفسدة اخرى خاصة حينما تكون فيها كلمات طيبة تكون فيها يعني الكلمات طيبة تحث على على الكرم الشجاعة والاحسان والبر والجهاد الدعوة الى الله سبحانه وتعالى وتخلط في هذه الاشياء
فان هذا ايضا في تدنيس لهذه الاشياء. ايضا فيه تلبيس في تلبيس لان الذي يخرج هذه الاصوات بهذه الايقاعات يوهم انها كما يقال امور مباحة وامور بل مشروعة وانه لا بأس به وهذا مثل من يخرج عقود البيع
او عقود الربا على وجه آآ يكون ظاهره البيع السليم الصحيح. مثل بيوع العينة ونحو ذلك. وبيوع التي يحصل فيها احتيال ولم يظهر صورة الربا صراحة ولم يظهر عقد البيع صراحة بل التوى عليه
واستدار عليه من هنا حتى غلفه بصورة بيع وعقد ظهر والباطل ربا صريح. وهذا اقبح والباطل هذا اقبح من الربا الصريح. كذلك ايضا كذلك ايضا من هذا الباب وهو اقبح حينما آآ يعني
ليلبس هذه الاغاني او هذه الاصوات حينما يدخل بعضها على بعض وتظهر على انها يعني كما يقال اناشيد اسلامية وعلى انها اناشيد تدعو الى محاسن الاخلاق ومكارم الاعمال وما اشبه ذلك وتكون
هذه الصورة فهذا في الحقيقة نوع تلبيس ولو انها كانت يعني او اثرت على انها موسيقى وصريح بالمزمار تكونوا اخف قد تكون اخف لان الانسان حينما يقدم على على هذه الالات يعلم انه واقع في محرم ويؤنب نفسه
ويحاول ان يتوب منها ويجتهد ويسأل ويقع في حرج لكن حينما يكون على الوجه الذي يعتقد انه ربما خير بل ربما يعتقد وقربى يصر عليه ويستمر على هذا الشيء ويتعلق قلبه به ويصعب اخذه منه ورفعه منه ويصعب ان يتوب
فيشبه من هذا الوجه البدع في هذا الباب وربما يلحق ببعض الغنى الذي يكون على طريقة الصوف وما اشبههم فالحذر الحذر من هذه الابواب التي هي من ابواب الشر. والحمد لله باب المباحات
لا محظور فيها واسعة فاسأله سبحانه وتعالى لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد يا قاصدا سبل النجاة وطالبا هدي الحبيب. فيه الفلاح والهناء
فاعلم امور عقيدة تسمو بذي عقل اللبيب كي تستقيم حياتك في ظل منهاج مصيب واعلم مسائل ديننا. ولتسألي الشيخ
